تكثيف البحث عن انتحاريين ممنطقين بأحزمة ناسفة

اعتقال الإرهابي مساعد ببسكورة

السبت 21 أبريل 2007 - 12:28

أفاد مصدر مطلع أن مصالح الأمن تمكنت، ليلة أول أمس الخميس وصباح أمس الجمعة، ببوسكورة في الدار البيضاء، من إلقاء القبض على يوسف مساعد، وهو إرهابي ينتمي إلى العصابة المسؤولة عن تفجيرات 11 مارس الماضي و10 أبريل الجاري بالدار البيضاء.

وأبرز المصدر أن مساعد أوقف بمحل سكناه، مشيرا إلى أنه لم يبد أي مقاومة تجاه عناصر الشرطة التي لم تجد بحوزته أي متفجرات لحظة اعتقاله.

وجاء إيقاف المتهم، حسب ما أكده المصدر ذاته، بعد أن ورد اسمه خلال التحقيقات مع مجموعة من المعتقلين الذين أرشدوا الأمن على المكان الذي كان يتوارى فيه مساعد عن الأنظار.

ومن بين الموقوفين للاشتباه بتورطهم في هذه التفجيرات، حسناء مساعد شقيقة يوسف وزوجة يونس رفيقي، الذي اعتقل بدوره، قبل يومين، بعد كشف مخبئه في منزل بالدار البيضاء.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن "حسناء هي المرأة التي استأجرت الشقة في حي الفرح، حيث كان يختبىء الانتحاريون الأربعة (منطالا والراشيدي والرايدي وبلواد)، وقتل الأول من طرف رجال الأمن، في حين فجر الثلاثة الآخرون أنفسهم عندما طوقتهم الشرطة".

من جهتها، ذكرت مصادر أمنية، لـ »المغربية«، أن البحث ما زال جاريا عن أزيد من 12 انتحاريا مفترضا ممنطقين بأحزمة ناسفة، مرجحة إمكانية اختبائهم في أحياء شعبية بالدار البيضاء.

وترجح بعض المصادر الأمنية أن يكون (صلاح الدين م) الذي اعتقلته السلطات الأمنية بعد أحداث حي الفرح، صانع الأحزمة الناسفة، موضحة أن التحقيقات الأولية كشفت أنه كان يدرس تخصص كيمياء لمدة سنتين بالكلية.

وقادت تحريات السلطات الأمنية إلى اعتقال ستة عناصر جدد يشتبه في وجود صلة لهم بالتفجيرات الإرهابية التي وقعت بحي الفرح وبالقرب من القنصلية والمركز اللغوي الأميركيين.

وأفادت مصادر أمنية، "المغربية"، أن المشتبه بهم، الذين اعتقلوا بداية الأسبوع في الدار البيضاء، وردت أسماؤهم خلال التحقيقات التي تجريها السلطات الأمنية مع الموقوفين، مرجحة احتمال أن يكون "اثنان منهم من أخطر الانتحاريين المبحوث عنهم".

وذكرت أن التحريات مكنت من تحديد مخابئ"انتحاريين احتياطيين مفترضين"، مبرزة أن،"التهديد ما زال قائما لأن البحث ما زال جاريا عن آخرين شديدي الخطورة يتمنطقون بأحزمة ناسفة".

وأكدت المصادر أن "مخططات الإرهابيين كانت تستهدف بالدرجة الأولى رجال الأمن والمقرات الخاصة بهم"، دون أن تذكر تفاصيل أخرى عن البنايات المستهدفة، مضيفة أن التحقيقات ما زالت متواصلة مع زعيم الخلية وذراعه الأيمن لكشف المخططات المستقبلية للإرهابيين.

وكانت مصالح الأمن اعتقلت، الأربعاء الماضي، شخصا مشتبها به يقطن بدوار السكويلة، ورد اسمه خلال التحقيقات الجارية حول التفجيرات الأخيرة التي شهدتها الدار البيضاء، وسلم إلى عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للتحقيق معه.

وأضافت المصادر ذاتها أن المتهم يدعى (موسى.س)، وأنه يقطن بالقرب من بيت الانتحاري الرايدي، موضحة أن هناك مراقبة شديدة لمجموعة من العناصر المشتبه بها بكل من دواوير السكويلة وطوما والرحامنة.




تابعونا على فيسبوك