ذكرت صحيفة (أوجوردوي لوماروك) اليوم الأربعاء, أن ميليشيات مقربة من المدعو محمد عبد العزيز قامت خلال الأيام الأخيرة بالاعتداء على العديد من مسؤولي "بوليساريو" بمخيمات تندوف.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن ""الميليشيات تعتزم إسكات وإبعاد كل صوت معارض في أفق مؤتمر "بوليساريو" المقبل".
وأشارت (أوجوردوي لوماروك) الى أنه "سيد أحمد البتال أصيب منذ أسبوع بجروح خطيرة بعد ما تعرض لهجوم من قبل سبعة أشخاص ملثمين", مذكرة بأن هذا الأخير ""مشهور في مخيمات تندوف كأحد أكبر الجلادين بالبوليساريو, ولكنه أيضا المسؤول الأول عن السجون"".
وأوضحت أن النعمة الجماني وهو ""وزير الصحة"" السابق تم نقله الى مستشفى إسباني, بعد أن تعرض لاعتداء يوم الجمعة الماضي على بعد كيلومترات من تندوف.
وأضافت (أوجوردوي لوماروك) أنه في ما يخص محمود سلمى الركيبي ""فقد تم اعتقاله من قبل الدرك الجزائري بإيعاز من محمد عبد العزيز الذي يرغب في شل حركته بسبب احتجاجه على قرارت البوليساريو, وبالخصوص على مجريات التحضير لعقد المؤتمر المقبل"".
وأشارت اليومية إلى أنه ""من أجل التعتيم على المكائد الأخيرة لمحمد عبد العزيز, تدخل رجال الدرك الجزائريين الذين يطوقون مخيمات تندوف, يومي الاثنين والثلاثاء للقيام بالعديد من التوقيفات في صفوف الصحراويين الشباب"".