أكد داهي أكاي رئيس "جمعية المفقودين في بوليساريو" أمس الإثنين بالرباط أن الجمعية لم تتمكن من معرفة العدد الحقيقي للمفقودين والمحتجزين لدى جبهة "بوليساريو"، وذلك بسبب التعتيم الإعلامي الكبير الذي تقوم به هذه الأخيرة.
وشدد داهي، في ندوة صحفية خصصت لفضح الانتهاكات التي تمارسها جبهة بوليساريو والتطورات الأخيرة لملف حقوق الإنسان داخل هذه الجبهة، على أن المفقودين يعدون بالمئات، مبرزا أن الجمعية تجري اتصالات مكثفة مع العائلات والقبائل الصحراوية للتعرف على العدد الحقيقي لهؤلاء الضحايا.
وأوضح أنه بالرغم من هذا التعتيم تمكنت منظمة العفو الدولية من إعداد تقارير تفضح ممارسات جبهة البوليساريو من اختطاف وتعذيب وقتل لأبناء الصحراء، مسجلا أن هذه التقارير تطالب بالإفراج عن المعتقلين ووقف الانتهاكات وتقديم قادة البوليساريو إلى المحاكم الدولية.
ومن جهة أخرى، أكد رئيس "جمعية المفقودين في البوليساريو" على انخراطه الكامل في مقترح المغرب المتعلق بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأضاف أن هذا اللقاء يتوخى توجيه الدعوة إلى كل الشرفاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم للمساهمة في فك قيد المحتجزين ووقف نزيف معاناتهم، مشيرا إلى أن الجمعية تتدخل لدى العديد من المنظمات الدولية والأممية لفضح هذه الممارسات.
وأبرز أن هناك أخبار مؤكدة تفيد بأن جبهة بوليساريو تعمد إلى تحويل سجونها من مخيمات تندوف إلى أمكان أخرى ، وذلك بعد أن علمت المنظمات الدولية بأماكن هذه السجون.
وبعدما أكد أن جبهة بوليساريو مازالت تمعن في مسلسل الاختطافات والاغتيالات في حق العديد من الضحايا الأبرياء.
ذكر داهي بأن مرتزقة بوليساريو يقومون بسرقة الدعم الذي تخصصه المنظمات الدولية للمحتجزين في مخيمات تندوف ليبعونه في الدول المجاورة بكل من موريتانيا والجزائر ومالي.