السياب يتحدى الطرد ورفاقه يتحدون قيادة الحزب

حرب الشرعية تندلع في الشبيبة الاتحادية

الثلاثاء 13 فبراير 2007 - 10:08

ذكرت مصادر وثيقة الصلة بحزب القوات الشعبية أنه في الوقت، الذي لم يجر فيه التوصل إلى أي حل لثني محمد الكحص، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، عن استقالته من المكتب السياسي، التي قدمها الثلاثاء الماضي.

تحدى "المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية"، الذي أعلن عن تشكيلته، مصطفى السياب، خلال أشغال المؤتمر السابع للشبيبة (المنعقد في بوزنيقة أيام 23 و24 و25 و26 و27)، المكتب السياسي للحزب، الذي أيد شرعية المكتب الوطني المعلن عنه من طرف سفيان خيرات.

ولجأ "المكتب الوطني" المذكور إلى عقد اجتماع له، أول أمس الأحد، في الدار البيضاء، انتخب خلاله مولاي عبد الخالق البومصلوحي، كاتبا عاما للشبيبة الاتحادية، ونوفل الطاهري وأسامة الوادي نائبين له.

وذكر بلاغ للمكتب المعني، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن المكتب انتخب 10 أعضاء بالسكرتارية الوطنية، وهم (هشام الخطابي وإلهام باكر وعزيز مكسي وعادل حسني وهند العلوان وخليل السعدي ورشيد اخواجي وعمر منصور وطارق الرميلي والمصطفى اليمني).

وكان المكتب، الذي أعلن عن أعضائه، سفيان خيرات، هيكل نفسه أخيرا هو الآخر، وانتخب علي الغنبوري، كاتبا عاما للشبيبة الاتحادية.

وبذلك يجد اليازغي نفسه محرجا أمام قيادة للشبيبة الاتحادية برأسين.

ومن المتوقع، حسب مصادر عليمة من داخل الاتحاد أن يكون اجتماع المكتب السياسي، الذي سيعقد اليوم الثلاثاء حاسما لطي هذه الصفحة.

من جهة أخرى، اتهم "المكتب الوطني"، الذي يترأسه البومصلوحي، في البلاغ ذاته"رئيس المؤتمر السابع بإدخال الشبيبة الاتحادية في مسار معاكس لكل الروح الإيجابية والأفق الخلاق، اللذين تزخر بهما الطاقات الشابة الموجودة داخل الحزب"، مبديا "استعداده للمثول أمام لجنة التحكيم الحزبية لبسط كل المعطيات المرتبطة بالمؤتمر الوطني للشبيبة الاتحادية، من أجل أن تعود الأمور إلى نصابها، حفاظا على كل الطاقات الشابة الموجودة داخل الاتحاد".

وقرر المكتب الوطني السالف الذكر، الذي يعتبر نفسه »شرعيا«، توجيه مذكرة داخلية إلى كل مسؤولي ومناضلي الحزب والشبيبة الاتحادية، لبسط وشرح ما وقع بالضبط في المؤتمر الأخير للشبيبة الاتحادية، بعيدا عما أسماه "كل المغالطات أو المزايدات الإعلامية«، مؤكدا أن برنامج عمله »سينطلق بالشروع في التحضير لانعقاد المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية".

وكان أعضاء من المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التقوا مساء الثلاثاء الماضي، بشكل انفرادي، قبيل انعقاد اجتماع المكتب السياسي، بمجموعة من أعضاء الشبيبة، الذين يعتبرون أنفسهم منتخبين شرعيين في المؤتمر السابع للشبيبة الاتحادية، وقدموا عريضة طعن في نتائج المؤتمر، التي أعلن عنها سفيان خيرات.

وقالت مصادر مقربة من الاتحاد إن أعضاء المكتب السياسي، وهم عبد الواحد الراضي، وفتح الله ولعلو، ونزهة الشقروني، وعبد القادر باينة، ومحمد كسوس، أكدوا للمتضررين أن لجوءهم إلى المكتب السياسي خطوة إيجابية، ووعدوهم بالتداول في موضوع العريضة، وتدارس ما حدث في أشغال المؤتمر السابع للشبيبة من جديد داخل المكتب السياسي، والتزموا بالعمل بإيجابية على البحث عن أنجع السبل لإيجاد الحلول الملائمة لكل الإشكالات التنظيمية في الشبيبة.

والتمست عريضة الطعن، التي توصلت "المغربية" بنسخة منها، من أعضاء المكتب السياسي البت في ما أسمته "النزاع المفتعل داخل الجهاز الوطني للشبيبة الاتحادية قصد إرجاع الأمور إلى نصابها"، على اعتبار أن لجنة التحكيم هي الجهة المخول لها فض النزعات التنظيمية داخل الحزب، حسب مقررات المؤتمر الوطني السابع للحزب.




تابعونا على فيسبوك