انطلقت أول أمس الأحد، الحملة العالمية للوقاية من داء السرطان التي ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان حول موضوع "أطفال اليوم عالم الغد"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان.
وأعطت صاحبة السمو الملكي، الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، موافقتها السامية على أن تكون الممثلة الخاصة لهذه الحملة الدولية في المغرب، وفق ما ذكره بلاغ للجمعية.
وتهدف الحملة الوطنية إلى الوقاية من أمراض السرطان التي يمكن تفاديها، عبر تربية الأطفال، مما يستلزم تحسيس وتوعية الأسر والمربين في المؤسسات التعليمية، وأصحاب القرار في المجال السياسي، إلى جانب مهنيي قطاع الصحة، ومختلف الفاعلين حول أبسط السبل للوقاية من هذا المرض.
وأوضح المصدر ذاته، أنه وعبر المساهمة في تغيير السلوكات والعادات اليومية، فإنه من الممكن التقليص بشكل جلي من الإصابة بعدد من أنواع السرطان، مضيفا أن الرسالة الأساسية لهذه الحملة تهم العلاقة بين السرطان والتدخين، والنظام الغذائي والتعرض لأشعة الشمس والتلقيح.
وبالمغرب فإن العديد من الجمعيات التي تعمل في مجال مكافحة السرطان ( أجير، أفنير، نجوم، وجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان) بتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الطفل، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، تعبأت للقيام بمبادرات بمجموع جهات المملكة لفائدة الأطفال والشباب والآباء والمربين وباقي الفاعلين.
وسيجري ابتداء من أول أمس الأحد، تنظيم العديد من الأنشطة في هذا الاطار، حسب مخطط عمل سنوي جرى وضعه مسبقا، ويتضمن البرنامج أساسا بث برامج تلفزيونية وإذاعية، وكذا توزيع ملصقات الحملة في مختلف المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية بالمملكة.
كما سيجري تنظيم مسيرة في 24 فبرايرالجاري، لتلامذة الإعداديات والثانويات بجهة الرباط، ووضع برنامج، انطلاقا من نهاية الشهر الجاري، لمحاربة التدخين وتشجيع الحياة السليمة في الإعداديات والثانويات، وتنظيم حصص للإخبار والتوعية بالمراكز الصحية، وذلك ما بين مارس وأبريل المقبلين.
وستنظم أيضا تظاهرات رياضية وثقافية في أبريل المقبل، وحملات للتوعية (ماي - يونيو)، والتوعية بشأن الوقاية من مخاطر الشمس (صيف2007 )، وإدماج وحدة ضمن دروس شعبة علوم الحياة والأرض، انطلاقا من شتنبر المقبل، تهم الوقاية من السرطان بتعاون مع وزارة التربية الوطنية.