أفادت وزارة الداخلية الإسبانية، أمس الاثنين، أن وحدات من عناصر الأمن الوطني أوقفت مواطنا مغربيا يشتبه في صلته بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، المتحالفة مع تنظيم القاعدة، والتي غيرت اسمها، بناء على "استشارة وإذن واختيار" أسامة بن لادن، إلى"تنظيم
ويتعلق الأمر، حسب الوزارة ذاتها، بمبارك الجعفري، المطلوب لدى السلطات الأمنية المغربية، التي سبق أن أصدرت في حقه مذكرة بحث دولية.
وجاء اعتقال الجعفري، الذي كان يقيم بإسبانيا منذ ثلاث سنوات، وفق ما ذكره المصدر نفسه، في حملة أمنية ببلدة ريوس بتاراغونا الكطلانية، مشيرا إلى أنه يشتبه في تورطه بالقيام بأنشطة استقطاب لمتطوعين إلى الجهاد في المغرب والعراق والجزائر.
وأبرز المصدر نفسه أن الشبكة، التي يشتبه في أن المتهم المغربي يعمل ضمنها، أرسلت حوالي 32 من "المتطوعين الانتحاريين"، إلى العراق، وآخرين إلى المغرب للتخطيط لتنفيذ عمليات في عدد من المواقع داخل البلاد، مؤكدة أن هذه المجموعة تخضع لتداريب عسكرية على يد نشطاء الجماعة السلفية الجزائرية.
وأوضحت مصادر مقربة من التحقيق أن امبارك، الذي نقل إلى مدريد وجرى تقديمه للتحقيق القضائي، يرجح تلقيه تدريبات في معسكرات تشرف عليها القاعدة بأفغانستان عام 2001، مضيفة أن هذه الشبكة، التي تعمل لصالح هذا التنظيم وتنتشر في عدد من المواقع الأوروبية وشمال إفريقيا، جرى تقليص وجودها في كل من ألمانيا والمغرب بعد عمليات أمنية نفذت في يوليوز ودجنبر الماضيين.