كشفت معطيات إحصائية صادرة عن كتابة الدولة في الهجرة بحكومة مدريد أن المهاجرين المغاربة في إسبانيا من أكبر الجاليات المتوفرة على وثائق الإقامة الشرعية، مبرزة أن نسبة الأجانب المقيمين بطريقة غير قانونية تجاوز الثلاثة ملايين شخص.
وأكدت المصادر نفسها أن عدد المغاربة المقيمين بشكل قانوني وصل، إلى غاية 31 دجنبر المنصرم، إلى حوالي 543700 شخص، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يتجاوز فيها المغاربة حاجز نصف المليون.
وسجل أفراد الجالية أكبر نسبة ارتفاع في عدد المنضمين من أبنائها إلى لائحة المقيمين بطريقة قانونية في الديار الإسبانية، إذ بلغ عدد الملتحقين 50607 مهاجرين، مقارنة مع الإحصاءات التي أعلن عنها في سنة 2005 .
ورغم الصعوبات التي تعترض المهاجرين المغاربة في البحث عن فرص للعمل وتسوية وضعهم القانوني، بسبب تداعيات اعتداءات 11 شتنبر و11 مارس بمدريد، إلا أنهم استطاعوا الظفر بأعلى نسبة وسط باقي الجاليات الحاصلة على بطائق الإقامة، متقدمين على أفراد الجالية الإكواتورية التي يقدر عدد مواطنيها ب 376237، والكولومبيين 225504، يليهم الرومانيون ب 211100، والبريطانيون 175870 .
وبخصوص عدد الأجانب عموما بإسبانيا، فإن الإحصائيات الأخيرة أظهرت أنه لأول مرة يتجاوز الأجانب المقيمون بطريقة قانونية، سقف الثلاثة ملايين، مضيفة أن 3021808 أشخاص انخرطوا في قائمة المهاجرين الشرعيين، مقابل 282876 انضموا، خلال السنة الماضية، مما رفع النسبة إلى 10.33 في المائة.
وتشكل جهتا كطالونيا ومدريد أكبر الجهات الإسبانية التي تحتضن هؤلاء الأجانب الشرعيين، متبوعتين بجهات فالينسيا ثم الأندلس وكنارياس.
يشار إلى أن الإحصائيات السابقة أكدت أن مغاربة كطالونيا هي الجالية الأكبر من حيث انخراطها في الضمان الاجتماعي، في حين تحتل في جهة مدريد المرتبة الثالثة بعد الإكواتوريين والكولومبيين.