أفاد بلاغ لجمعية الصحراء المغربية بأنه في وقت يشتكي فيه انفصاليو (جبهة البوليساريو) من المجاعة بمخيمات تندوف بالجزائر, يستعد هؤلاء لتنظيم , يوم27 فبراير المقبل, ""احتفالات كبيرة مخلدة لذكرى الإعلان عن الجمهورية الصحراوية "" المزعومة بتيفارتي.
وأوضحت الجمعية, استنادا إلى مصدر مقرب من السلطات الجزائرية, ان هذه الاحتفالات ستكلف حوالي مليوني دولار تمثل مصاريف نقل عشرات الاليات والمعدات الحربية من مخيمات تندوف (توجد كلها في وضعية متلاشية), والنقل ومصاريف إقامة حوالي8 آلاف من أفراد الميليشيات, وترحيل ما لايقل عن30 ألف شخص على الأقل نحو تيفاريتي, بالإضافة إلى عدة مئات من المدعوين الأجانب المساندين لأطروحات الانفصاليين, وكذا عدد من الصحافيين.
وتعتبر جمعية الصحراء المغربية هذ ا ""الاستعراض"" بمثابة استفزاز للشعب المغربي.
وتساءلت الجمعية كيف أنه باستطاعة الانفصاليين, الذين يشتكون من المجاعة بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائر, تنظيم مثل هذه الاحتفالات بالنفقات التي تتطلبها, بينما يمكن أن تساهم هذه الأموال في التخفيف من معاناة السكان بعين المكان.
وأثارت الجمعية انتباه مختلف الهيئات الدولية إلى أن مأساة إنسانية حقيقية على وشك الوقوع, قريبا جدا, بمخيمات تندوف حيث سيتم ترحيل عشرات الآلاف من النساء والأطفال والأشخاص المسنين الذين يعانون من سوء التغذية والأمراض, من المخيمات نحو تيفاريتي (حوالي400 كلم) في ظروف جد صعبة ولا إنسانية.
ولا تهدف هذه العملية, التي لايمكن أن تكون الا مأساوية بالنسبة للعديد منهم, سوى لتوظيفهم ضمن عملية دعائية.
وعلى الرغم من كون جميع الاليات و المعدات الحربية لانفصاليي (البوليساريو) لن تصلح سوى لتكون خلفية لتصوير إنتاج هوليودي من الحجم الصغير , فإن جمعية الصحراء المغربية تدعو منظمة الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل قصد منع تنظيم الاستعراض العسكري المقرر بتيفاريتي, وذلك من أجل الحفاظ على السلام والأمن بالمنطقة.