أكد منظمو الملتقى الدولي الأول للجماعات المحلية، المنعقد بالدارالبيضاء، أن هذا اللقاء يتيح للمنتخبين من مختلف جهات المملكة،
فرصة عقد شراكات وعلاقات تعاون والوقوف على تجارب دولية في مجال التسيير المحلي
وقال عمر البحراوي رئيس الجمعية الوطنية للجماعات المحلية بالمغرب، خلال ندوة صحفية عقدت أمس بمكتب الصرف بمناسبة افتتاح الملتقى، إنه الملتقى الأول من نوعه الذي يجمع بين شركاء الجماعات المحلية من وزارات ومؤسسات عمومية وشركات تدبير مفوض
ويشارك فيه أزيد من 80 شركة وطنية وأجنبية جاءت لتعرض خدماتها الكبيرة على الجماعات، مؤكدا أن المعرض لايهم المدن الكبرى التي تتوفر على إمكانيات كثيرة وشبكات المعرفة، بل يستهدف الجماعات النائية الصغيرة التي غالبا ما تفتقر إلى إمكانيات التواصل للبحث عن شركاء أو عناوين تساعدها على تحقيق أهدافها في ما يخص تقديم الخدمات للمواطنين
وأضاف البحراوي أنها فرصة سانحة تجمع بين الشركات المقدمة للخدمات والمسؤولين في الجماعات المحلية، لتوقيع عقود وربط شراكات وبحث سبل تمويل مشاريع لفائدة مواطنيها
وأكد رئيس الجمعية المنظمة لهذا الملتقى، إلى جانب وزارة الداخلية وصندوق التجهيز الجماعي وعدد من الشركاء المختصين، أن الجماعات المحلية بلغت مستوى من النضج لكي تنعم بالحرية والاستقلالية يخولها عقد شراكات واتفاقيات مع شركائها بشكل مستقل، مدعمة في ذلك بالرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، الخاصة بدعم اللامركزية وإعطاء سلطات أكثر للجماعات المحلية من أجل إرساء قواعد هذه اللامركزية، مؤكدا أن وزارة الداخلية لم تعد الوصي بل الشريك لهذه الجماعات المحلية
وقال عمر البحراوي إن الجمعية تمكنت من أن تكون المخاطب الأساسي للوزارة الوصية والحكومة والبرلمان وغيرها من مؤسسات وهياكل الدولة، والمخاطب أيضا على مستوى العلاقات الخارجية، مثمنا مجهودات الجمعية بحضورها المتواصل للقاءات الدولية ما جعلها جمعية معترفا بها من قبل الأمم المتحدة التي أصبحت تأخذ في الاعتبار رأي الجماعات المحلية في ما يمكن أن تسفر عنه القرارات
وأوضح أنه رغم اختلاف إمكانيات الموارد البشرية بين الجماعات، إلا أننا نعمل كل سنة على الحصول على عدد من المتخصصين في مجالات متعددة مثل الهندسة، والتعمير والتراث
في محاولة لتنويع الموارد، كما عملنا على تمكين عدد من أطر الجماعات المحلية من دورات تكوينية بمدن أجنبية ما يتيح التواصل مع الجماعات المحلية الدولية
إلى ذلك، زار وفد وزاري مهم أروقة الشركات الوطنية والأجنبية التي تشارك في هذا اللقاء الدولي، في لحظة قوية لنقل المعرفة والتكنولوجيا
افتتاح الملتقى عرف في يومه الأول التوقيع على اتفاقية بين الخزينة العامة وصندوق التجهيز الجماعي تهدف إلى تحسين خدمات الجماعات المحلية وتمكينها من الموارد المالية والتقنية الكافية لجعلها تستجيب لحاجيات التدبير المحلي الجيد والمعقلن