أكد بوبكر مازوز، رئيس جمعية توأمة الدار البيضاء ـ شيكاغو، أن برنامج "الأصوات العالمية"يرمي إلى تكريس الانفتاح على الآخر والتعرف على حضارته وثقافته وقيمه.
كما يهدف إلى تشجيع مواهب تلميذات وتلاميذ الثانويات التأهيلية، على التأليف المسرحي باللغة الإنجليزية بالنسبة إلى المغاربة، واللغة الفرنسية ومن بعد العربية بالولايات المتحدة الأميركية، بالنسبة إلى تلامذة ثانوية شيكاغو المتوأمة مع ثانويتي بنمسيك ومحمد السادس بسيدي مومن، اعتمادا على أدوات المسرح وتقنياته، بغية تفعيل حوار الثقافات.
وأضاف مازوز في لقاء جمع الأطراف المشاركة في »الأصوات العالمية«، أن البرنامج يحمل الجديد، كونه كان مركزا منذ انطلاقته خلال السنتين المنصرمتين على الـ "بلي رايت" الكتابة المسرحية، واليوم أصبح يحمل اسم "الأصوات العالمية"، إلى جانب انخراط مدينة ثالثة إلى شيكاغو والدارالبيضاء، ويتعلق الأمر بمدينة عمان.
وأفاد رئيس الجمعية، في اللقاء الذي حضره تلامذة ثانوية بنمسيك والثانوية التأهيلية محمد السادس بسيدي مومن نيابة البرنوصي، وأساتذة هاتين المؤسستين التعليميتين، مليكة النازهي وأمينة شراف وأعضاء الجمعية، أن منطلق فكرة البرنامج، جاءت من مسرح »بيكاسوس بلايير« من شيكاغو، لفائدة الثانويات غير المحظوظة، مذكرا أن نتائج هذه المبادرة كانت إيجابية، إذ استطاعت خلق فنانين، وفي الوقت ذاته لعبت دورا فعالا على مستوى دعم تجربة التبادل الثقافي.
وأوضح مازوز، أن المغرب كان أول دولة عربية تنخرط في هذا البرنامج، من خلال جمعية التوأمة المشار إليها، وأضاف أن الغاية الآن هو أن يستأنس التلامذة المغاربة على كتابة نصوص مسرحية باللغة الإنجليزية، تعكس تقاليد وأعراف وثقافة المغرب، واقتباسها من خلال تلامذة ثانويات شيكاغو وعرضها كمسرحيات تعرف بهذا البلد، والشيء نفسه بالنسبة إلى التلاميذ الأميركيين الذين عليهم كتابة نصوص بالفرنسية، ومستقبلا بالعربية تشخص وتعرض من قبل نظرائهم بالمغرب.
وأشار مازوز، إلى أن الجانب التأطيري للتلاميذ المغاربة، سيكون تحت إشراف الفنانين المسرحيين المغربيين محمد سعيد عفيفي وحسن الصقلي.
وذكر مازوز بهذه المناسبة، بالمجهودات المبذولة من قبل عبد المجيد صراط رئيس مصلحة الاتصال والاستقبال والشراكة بنيابة بنمسيك، في إطار تفعيل نضج التوأمة بين بنمسيك و»بايتون« ونوه بكل من محمد الأمين مومين، المسؤول الفني عن هذه المبادرة، وعبد الكريم ردادي منسق هذا البرنامج.
وأشار بلاغ للجمعية، إلى أن هذا البرنامج التطوعي المدعم من قبل الحكومة الأميركية بعد نجاحه في المغرب، يندرج ضمن برامج أخرى تحتضنها جمعية توأمة الدارالبيضاء شيكاغو، كما يعتبر إضافة نوعية إلى سجل ورصيد البرامج الدولية، الساعية إلى نشر ثقافة وقيم الحوار، والتعايش، والتسامح.