أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت، انطلاقة مشروع إحداث القطب الحضري الجديد "سايس"، على مشارف مدينة فاس، الذي يمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ 360 هكتارا .
وبهذه المناسبة، قدمت لجلالة الملك شروحات حول هذا القطب الحضري الجديد، الذي سيعتمد أسلوبا جديدا في البرمجة والإنجاز والاندماج بين السكن والخدمات والمرافق.
ويهدف المشروع، الذي ستستفيد منه 80 ألف نسمة، إلى تنظيم التعمير في منطقة مهددة بانتشار السكن العفوي، وتأهيل مركز عين الشقف، ومعالجة أوضاع السكن غير اللائق، وتكثيف وتنويع العرض السكني، وتهيئة المدخل الرئيسي للمدينة، وبرمجة المرافق العمومية الضرورية.
ويتضمن الشطر الأول من المشروع، تهيئة 147 هكتارا من الأراضي لفائدة 35 ألف نسمة، بكلفة 24،738 مليون درهم.
ويتضمن هذا الشطر، الذي ستنتهي الأشغال به في نونبر 2009، تهيئة 2200 قطعة أرضية للسكن المتنوع، وبناء فيلات اقتصادية (259 وحدة) وإعادة هيكلة 50 هكتارا من الأراضي.
كما قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج الفيلات الاقتصادية ضمن المشروع نفسه، والذي رصدت له اعتمادات بقيمة 5،208 ملايين درهم.
ويتضمن هذا البرنامج الممتد على وعاء عقاري يقدر بـ 15 هكتارا، بناء 259 فيلا اقتصادية، معدل مساحة كل واحدة 300 متر مربع، منها 230 مترا مربعا مساحة مبنية
وبهذه المناسبة، وشح جلالة الملك بأوسمة ملكية سامية، عددا من أطر الوزارة المكلفة بالإسكان والتعمير، والمؤسسات التابعة لها وبعض رؤساء الجمعيات المهنية من القطاع الخاص في مجال الإنعاش العقاري.
وهكذا وشح جلالة الملك أحمد توفيق حجيرة، الوزير المنتدب المكلف بالإسكان والتعمير، بوسام العرش من درجة فارس، كما وشح جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، نجيب العريشي بدوي، الكاتب العام لوزارة الإسكان والتعمير، وعبد الرحمان الشرقي، المدير العام للهندسة والتعمير، ولمياء القادري، مديرة ديوان، وعبد العزيز الفيلالي بلحاج، رئيس المجلس المديري لمجموعة التهيئة »العمران«، ومراحي بن علي، مدير المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بجهة سوس ماسة درعة، وعبد الواحد فكرات، مدير الوكالة الحضرية لتطوان، رئيس الفدرالية الوطنية للوكالات الحضرية، ومحمد الشياظمي، المدير الجهوي للإسكان والتعمير بجهة تازة الحسيمة تاونات، وعمر الفرخاني، رئيس المجلس الوطني للمهندسين المعماريين، وعزيز الهلالي، رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطوبوغرافيين، ومنصف الزياني، رئيس الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وتوفيق احجيرة، الوزير المنتدب المكلف بالإسكان والتعمير، والكاتب العام لوزارة الإسكان والتعمير، والمدير العام للهندسة والتعمير بوزارة الإسكان، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية، ومدير الوكالة الحضرية لفاس، والمدير الجهوي للمؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء، والمدير الجهوي لمجموعة التهيئة"العمران".
المشروع الأول تطلب اعتمادات بقيمة 206 ملايين درهم والثاني كلف 170مليون درهم جلالة الملك يطلق بالضويات أوراشا تنموية تهم الماء الشروب والتأهيل العمراني الضويات.
أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، السبت، انطلاقة مشروع إحداث القطب الحضري الجديد "سايس" على مشارف مدينة فاس، الذي يمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ 360 هكتارا.
وبهذه المناسبة، قدمت لجلالة الملك شروحات حول هذا القطب الحضري الجديد، الذي سيعتمد أسلوبا جديدا في البرمجة والإنجاز والاندماج بين السكن والخدمات والمرافق
ويهدف المشروع، الذي ستستفيد منه 80 ألف نسمة، إلى تنظيم التعمير في منطقة مهددة بانتشار السكن العفوي، وتأهيل مركز عين الشقف، ومعالجة أوضاع السكن غير اللائق، وتكثيف وتنويع العرض السكني، وتهيئة المدخل الرئيسي للمدينة، وبرمجة المرافق العمومية الضرورية.
ويتضمن الشطر الأول من المشروع، تهيئة 147 هكتارا من الأراضي لفائدة 35 ألف نسمة، بكلفة 24،738 مليون درهم.
ويتضمن هذا الشطر، الذي ستنتهي الأشغال به في نونبر 2009، تهيئة 2200 قطعة أرضية للسكن المتنوع، وبناء فيلات اقتصادية (259 وحدة) وإعادة هيكلة 50 هكتارا من الأراضي.
كما قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج الفيلات الاقتصادية ضمن المشروع نفسه، والذي رصدت له اعتمادات بقيمة 5،208 ملايين درهم.
ويتضمن هذا البرنامج الممتد على وعاء عقاري يقدر بـ 15 هكتارا، بناء 259 فيلا اقتصادية، معدل مساحة كل واحدة 300 متر مربع، منها 230 مترا مربعا مساحة مبنية.
وبهذه المناسبة، وشح جلالة الملك بأوسمة ملكية سامية، عددا من أطر الوزارة المكلفة بالإسكان والتعمير، والمؤسسات التابعة لها وبعض رؤساء الجمعيات المهنية من القطاع الخاص في مجال الإنعاش العقاري.
وهكذا وشح جلالة الملك أحمد توفيق حجيرة، الوزير المنتدب المكلف بالإسكان والتعمير، بوسام العرش من درجة فارس، كما وشح جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، نجيب العريشي بدوي، الكاتب العام لوزارة الإسكان والتعمير، وعبد الرحمان الشرقي، المدير العام للهندسة والتعمير، ولمياء القادري، مديرة ديوان، وعبد العزيز الفيلالي بلحاج، رئيس المجلس المديري لمجموعة التهيئة »العمران«، ومراحي بن علي، مدير المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بجهة سوس ماسة درعة، وعبد الواحد فكرات، مدير الوكالة الحضرية لتطوان، رئيس الفدرالية الوطنية للوكالات الحضرية، ومحمد الشياظمي، المدير الجهوي للإسكان والتعمير بجهة تازة الحسيمة تاونات، وعمر الفرخاني، رئيس المجلس الوطني للمهندسين المعماريين، وعزيز الهلالي، رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطوبوغرافيين، ومنصف الزياني، رئيس الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وتوفيق احجيرة، الوزير المنتدب المكلف بالإسكان والتعمير، والكاتب العام لوزارة الإسكان والتعمير، والمدير العام للهندسة والتعمير بوزارة الإسكان، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية، ومدير الوكالة الحضرية لفاس، والمدير الجهوي للمؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء، والمدير الجهوي لمجموعة التهيئة "العمران".
أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس أول أمس السبت بالضويات، التابعة للجماعة القروية سبع رواضي (إقليم مولاي يعقوب) على إعطاء الانطلاقة لمشاريع تنموية، تهم تزويد السكان القرويين بإقليم مولاي يعقوي بالماء الشروب، والتأهيل العمراني للمراكز القروية المحيطة بفاس.
وهكذا قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج تزويد السكان القرويين بإقليم مولاي يعقوب بالماء الشروب، الذي تطلب اعتمادات بقيمة 206 ملايين درهم، ممولة بواسطة قرض من البنك الياباني للتعاون الدولي، وذلك في إطار استراتيجية تعميم تزويد العالم القروي بالماء الشروب.
وسيستفيد من هذا البرنامج، 242 دوارا، يقطنها سكان يقدرون بـ 67 ألف نسمة، عبر نافورات عمومية انطلاقا من منشآت تابعة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب
وستكون لهذا المشروع الذي سيمكن من تلبية حاجيات السكان من الماء الشروب، انعكاسات اجتماعية مهمة، تتمثل أساسا في تحسين الظروف الصحية للسكان وإدماج السكان القرويين في التنمية، وتشجيع التمدرس في الوسط القروي، والتخفيف من معاناة التزود بالماء، إضافة إلى خلق 250 منصب شغل قار.
وسيمكن تنفيذ هذا المشروع من الرفع من نسبة التزود بالماء في المناطق المستفيدة من 50 بالمائة إلى 96 بالمائة.
وتضمنت الأشغال بالمشروع، وضع 500 كلم من القنوات، وبناء وتجهيز5 محطات للضخ، و28 خزانا بسعة 3800 متر مكعب، و250 نافورة عمومية، ومد الخطوط الكهربائية، وإنشاء نظام للتحكم في استغلال المنشآت.
وجرى إنجاز البرنامج على شطرين، امتد الأول ما بين 2003 و2004، بكلفة 86 مليون درهم.
واستفاد منه سكان يقدرون بـ 25 ألف نسمة، موزعون على 28 دوارا.
أما الشطر الثاني من البرنامج، فرصدت له اعتمادات بقيمة 120 مليون درهم، واستفاد منه 140 دوارا، يقطنها سكان يقدرون بـ 42 ألف نسمة.
إثر ذلك، قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج التأهيل العمراني للمركزين القرويين الضويات والزليليك، المحيطين بفاس بكلفة 170مليون درهم، منها 88 مليون درهم مساهمة من وزارة الإسكان والتعمير.
وسيمكن تنفيذ هذا البرنامج من تجاوز الإكراهات الكبرى في مجال التأهيل العمراني بالمنطقة، والمتمثلة في ندرة العقار العمومي واستغلاله في الفلاحة، وهيمنة الطابع القروي على مجال الإقليم، وتشتت الكتل العمرانية وضعف الإمكانيات المادية للسكان، ووجود مقالع رملية يؤدي استغلالها إلى تهديد سلامة السكان والبنايات المجاورة.
ولتجاوز هذه الوضعية جرى اتخاذ عدة تدابير، همت تغطية كافة المراكز بوثائق التعمير، وفتح مناطق جديدة للتعمير، وإنجاز برنامج للقضاء على دور الصفيح، والتأهيل الحضري للمراكز النامية، وتقديم المساعدة المعمارية لساكنة العالم القروي.
وهمت عمليات التدخل المنجزة حتى الآن في إطار البرنامج إعادة الإسكان والهيكلة وإنجاز تصاميم التهيئة وتحيين وثائق التعمير وهيكلة المراكز الناقصة التجهيز بمراكز رأس الماء وعين الشقف واولاد الطيب وعين بيضة وسيدي احرازم وعين الشكاك والبهاليل
وبخصوص البرامج الجديدة جرت برمجة إعادة إسكان قاطني أحياء الصفيح بالضويات بكلفة 53،5 ملايين درهم ممولة من طرف وزارة الإسكان والتعمير (20،4 ملايين درهم) والمستفيدون (33،1 مليون درهم).
وتتضمن أشغال هذا المشروع، التي ستنتهي في أكتوبر 2008، بناء 85 وحدة سكنية على مساحة هكتارين ستستفيد منها الأسر القاطنة بدور الصفيح.
كما ستتم هيكلة مركز طلاحة بكلفة 8،5 ملايين درهم ممولة من طرف الوزارة المكلفة بالإسكان والتعمير، ستخصص لتجهيز الأحياء الناقصة التجهيز وتهيئة وإصلاح البنايات الموجودة على المدخل الرئيسي للضويات.
وسيستفيذ من هذا المشروع الذي ستنطلق الأشغال به في مارس المقبل وتستمر حتى فبراير 2009 سكان موزعون على 400 أسرة وذلك على مساحة إجمالية تقدر بـ 3،19 هكتارا.
وستتم أيضا تهيئة مركز الزليليك بكلفة 158 مليون درهم، منها 78 مليون درهم مساهمة من وزارة الإسكان والتعمير.
وستستفيد من تهيئة هذا المركز 3120 أسرة، على ثلاث مراحل تتضمن الأولى (في طور الإنجاز) إعادة إسكان 450 أسرة، بينما سيجري في المرحلتين المتبقيتين على التوالي إسكان 1100 و1570 أسرة.
وبهذه المناسبة، وشح جلالة الملك بأوسمة ملكية سامية، عددا من أطر المكتب الوطني للماء الصالح للشرب.
وهكذا وشح جلالة الملك بوسام العرش من درجة ضابط، علي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب، كما وشح جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، كلا من، محمد هشام، نائب المدير العام للمكتب المكلف بالتنمية، وعبد الحميد زريول، المدير المالي للمكتب، وإحسان يدر، مديرة التزويد والصفقات بالمكتب، وعبد الله الأوزعي، المدير الجهوي للمنطقة الوسطى الشمالية بالمكتب، والآنسة نوال خليفة، المديرة المركزية المكلفة بمهمة في المكتب .
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وتوفيق احجيرة، الوزير المنتدب المكلف بالإسكان والتعمير، وعبد الكبير زهود، كاتب الدولة المكلف بالماء، ومحمد غرابي، والي جهة فاس بولمان، ورئيس مجلس الجهة، وعامل إقليم مولاي يعقوب، والمدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية، ورئيس الوكالة الحضرية لفاس، والمدير الجهوي للمؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء، والمدير الجهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وشخصيات أخرى.
حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، السبت بمدينة مكناس، قادما إليها من مدينة فاس.