استطاعت إذاعة "هيت راديو" ليونس بومهدي المبثوثة على الموجة 100.3 "إف إم" بمدينة الدار البيضاء و99.8 "إف إم" بمدينة الرباط، بعد أربعة أشهر من بثها، أن تحتل المرتبة الثانية في نسبة الاستماع لدى الفئة العمرية ما بين 13 و 25 عاما.
وحصلت"هيت راديو" على نسبة 19 في المائة بعد راديو "دوزيم"الذي حصل على نسبة الاستماع وصلت إلى 24 في المائة.
يأتي حصول "هيت راديو"على المرتبة الثانية، بعد الدراسة التي أنجزتها مؤسسة "كريارجي créargie "، المكلفة بقياس نسبة الاستماع حول شهري نونبر ودجنبر 2006 .
وحسب الدراسة المنجزة تربعت دوزيم على عرش نسبة الاستماع، وحلت هيت راديو ثانية، وجاءت إذاعة ميدي1 في المرتبة الثالثة، وسوى رابعة.
وحلت إذاعة "كازا إف إم"، والتي يشرف على تسييرها كمال لحلو، حسب "كريارجي"في المرتبة الخامسة، و"شدى إف إم" لرشيد حياك سادسة، وجاءت إذاعة "أطلنتيك"، والإذاعة الوطنية، وإذاعة القرآن الكريم في المراتب الأخيرة، بنسبة لا تتجاوز خمسة في المائة.
وقال يونس بومهدي، صاحب المحطة الإذاعية، المرخص لها من طرف الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري "الهاكا" في ماي 2006، إلى جانب تسع إذاعات وقناة تلفزيونية، في ندوة صحفية عقدت ليلة أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، إن إذاعة »هيت راديو« تمكنت في مدة أربعة أشهر من بثها الرسمي، أن تحظى باهتمام من طرف جمهور أحواض الاستماع التي تغطيها (الرباط، القنيطرة، الدار البيضاء، الجديدة، سطات، ومراكش).
وتشهد الإذاعة الجديدة، إقبالا من طرف الفئة العمرية ما بين 20و35 عاما، حسب ما أشار إليه في الندوة الصحفية ليونس بومهدي، موضحا أن الإذاعة تعمل على دعم المواهب المغربية الشابة، من خلال منحها فرصة الوصول إلى أذان المستمعين بأغاني ذات مستوى.
تعد إذاعة"هيت راديو" حسب بومهدي إذاعة موسيقية شبابية، تسعى إلى نيل رضى جل الشباب، من خلال برامجها المتنوعة، المفروضة في ظل المنافسة الحاصلة بين باقي الإذاعات الجديدة، التي تود فرض وجودها، وكسب مكانة تليق بها، عبر جلب عدد من المستمعين.
وأكد بومهدي المنشط السابق بإحدى الإذاعات الباريسية، أن فكرة إنشاء »هيت راديو« ظلت تراوده منذ التسعينات من القرن الماضي، إلا أن حلمه تحقق بعد قبول »الهاكا« ترشيحه، ضمن الجيل الأول من الإذاعات والقنوات الخاصة، في ظل إنهاء احتكار الدولة للقطاع السمعي البصري.
وفي نظر صاحب مشروع »هيت راديو«، تبقى الإذاعة أفضل وسيلة لتقريب المسافات بين المستمعين، وتمكينهم من فرص التعرف على الفنانين.