في يوم 11 يناير من العام 1989 وضع بين أيدي القارئ المغربي العدد الأول من "المغربية"، في نفس اليوم نحتفل بحدثين، فهو يوم تحل فيه ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وذكرى انطلاق صحيفة"المغربية".
17 سنة من الحضور في الساحة الإعلامية الوطنية، ورسم الطريق لأقلام صحفية تواصل العمل باحترام لقواعد المهنة وأخلاقياتها، أقلام منها من حكمت الظروف بانتقالها إلى منابر وطنية أو أجنبية وأخرى تواصل عملها بتفان داخل"المغربية".
العدد الذي بين يديك اليوم هو 6548 وهو يحمل أكثر من دلالة فالرقم يعني أياما وسنوات من العمل والجهد الذي تبذله مجموعة "ماروك سوار"التي كانت وستظل تعمل من أجل ترسيخ قواعد المهنة وتقديم الحقائق بعيدا عن لغة الخشب.
مجموعة ماروك سوار التي تؤمن بضرورة التواصل بين مختلف مكوناتها لا تستثني القارئ لأنها لا تعتبره خارج منظومة المكونات.
قبل شهور أكدت إدارتها العامة أنها ستركز كل اهتمامها على منبري "لوماتان" و"المغربية" ليكونا في مستوى تطلعات القراء، ويعطيا الصورة الحقيقية عن المغرب المتجدد، مغرب التحديات مغرب الطموح والأمل والسعي الحثيث إلى تدعيم ركائز بناء مغرب الحداثة والديمقراطية.
وسيرا على درب التواصل مع القارئ نؤكد أن المجموعة التي أحدثت في صحيفة"لوماتان" تحولا يشهد أهل المهنة بأهميته عاقدة العزم على أن تكون سنة 2007 التي استقبلناها قبل أيام سنة "المغربية" بامتياز، سنة مضاعفة الجهود لتكون في مستوى انتظارات قارئ مغربي يحظى بالتقدير والاحترام، وسنة تقدير الجهود التي تبذل من أجل الارتقاء بمؤسسة إعلامية كبيرة من حجم »ماروك سوار« إلى الأعلى.
2007 هي سنة فتح أوراش كبرى في "المغربية" ومد جسور التواصل مع القراء عبر أكثر من صفحة على امتداد الأسبوع، للتعبير عن رأيهم ونشر إبداعاتهم، ولم لا إشراكهم في مناقشة مواضيع نرى أن من حقهم التعبير عن رأيهم فيها.
رأينا في القارئ أنه يستحق الاحترام ورأيه فينا يحظى بالأهمية لذلك نؤكد أننا في انتظار ملاحظات القارئ الذي سيظل حاضرا في مخيلتنا خلال مراحل التحضير للعدد الذي يضعه بين يديه، لأننا أوفياء لشعارنا "معا دائما في قلب الحدث".