استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين بالقصر الملكي بالدار البيضاء، خافييرغونثاليث بوسادا ايزاكيير، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية البيروفية، ووزير العلاقات الخارجية الأسبق للبيرو، الذي يقوم حاليا بزيارة للمغرب.
وكان المسؤول البيروفي مرفوقا خلال هذا الاستقبال بسفير بلاده بالمغرب.
حضر هذا الاستقبال محمد رشدي الشرايبي، عضو الديوان الملكي، وفاضل بنيعيش، مكلف بمهمة بالديوان الملكي.
وقد أبرزخافير غونزاليس بوسادا إيزاكيير، رئيس جمعية الصداقة البرلمانية المغربية البيروفية، ووزير العلاقات الخارجية الأسبق في البيرو، أن جلالة الملك محمد السادس، يعد من الشخصيات التي "نكن لها احتراما ومحبة كبيرين ليس فقط في البيرو، وإنما في أميركا اللاتينية ككل".
وعبربوسادا إيزاكيير في تصريح للصحافة, عقب الاستقبال الذي خصه به صاحب الجلالة، عن سعادته بلقاء "ملك ديمقراطي وحداثي وديناميكي"، تساهم مجهوداته الكبيرة في استقطاب وجذب الاستثمارات الضخمة مما يسمح بالدفع بمسلسل التقدم الاجتماعي والاقتصادي للمملكة.
وأشاد بالمنجزات التي حققها المغرب على درب التنمية بالرغم من افتقاره للموارد النفطية، مؤكدا أن قوته تتجلى بالأساس في موارده البشرية وقدرتها على الإبداع والابتكار.
وأضاف رئيس جمعية الصداقة البرلمانية المغربية البيروفية أنه عبر لجلالة الملك خلال هذا الاستقبال عن إعجابه وتقديره "للتقدم الكبير" الذي يعرفه المغرب في عدد من المجالات وخاصة منها قطاع القروض الصغرى التي استفاد منها أزيد من مليون نصف شخص.
وشدد على أن الأمر يتعلق بنموذج تنموي يحتذى، يحظى باعتراف البنك الدولي والأمم المتحدة، وخاصة فيما يتعلق بالاستجابة للتطلعات والمتطلبات الاقتصادية للفئات المحدودة الدخل.
وقال خافير غونزاليس بوسادا إيزاكيير، إن العلاقات القائمة بين البيرو والمملكة المغربية هي"علاقات محبة وصداقة وتعاون" مضيفا أنه أكد لجلالة الملك "المكانة المتميزة" التي يحظى بها المغرب في البيرو وأمريكا اللاتينية باعتباره بوابة على أوروبا وافريقيا والعالم العربي، مشددا على أن المملكة تضطلع بدور مهم وتاريخي في تطوير العلاقات بين دول أميركا اللاتينية والعالم العربي.