علم من مصادر مأذونة، أول أمس الأربعاء، أن أزيد من 180 ألفا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبروا، منذ20 دجنبر الماضي، من ميناء الجزيرة الخضراء بجنوب إسبانيا في اتجاه طنجة وسبتة المحتلة لقضاء عيد الأضحى وعطلة نهاية السنة بالمغرب.
وحسب سلطة ميناء الجزيرة الخضراء، فإن 47 ألفا و937 عربة توجهت إلى ميناء الجزيرة الخضراء، عبرت أزيد من 32 ألفا منها مضيق جبل طارق باتجاه طنجة، في حين عبرت 15 ألفا و932 عربة باتجاه سبتة المحتلة.
كما أبحر109 آلاف و29 مسافرا باتجاه طنجة و72 ألف 419 آخرين باتجاه سبتة المحتلة
واتخذت سلطة ميناء الجزيرة الخضراء إجراءات استثنائية لتسهيل عودة عشرات الآلاف من المغاربة المقيمين بالخارج، الذين قضوا عيد الأضحى وعطلة نهاية السنة بالمغرب، إلى أوروبا.
وقررت سلطة هذا الميناء، أن تفعل إجراءات مشابهة لتلك التي كانت تقوم بها عادة خلال عملية العبور ما بين 15 يونيو و15 شتنبر من كل سنة، وذلك بعد الانتقادات التي وجهت لها نتيجة الاكتظاظ المسجل خلال يومي23 و24 دجنبر الماضي.
وكان عشرات الآلاف من المغاربة القاطنين بأوروبا قد قرروا التوجه إلى المغرب مستغلين تزامن العطلة المدرسية لنهاية السنة مع عيد الأضحى، الذي احتفل به يوم 31 دجنبر الماضي.
وبقي الآلاف منهم عالقين طيلة 48 ساعة بميناء الجزيرة الخضراء بسبب عدم توفرالعدد الكافي من المستخدمين بالميناء ومن عناصر مصالح الأمن الإسبانية، الذين كان أغلبهم في عطلة للاحتفال بأعياد رأس السنة الميلادية.
ولم يكن نظام تبادل التذاكر بين مختلف شركات النقل البحري التي تؤمن العبور بين المغرب وإسبانيا، عمليا، على اعتبار أنه طبق فقط خلال عملية العبور في الصيف الشيء الذي ساهم في تعقيد الوضع أكثر.
وأجرت اللجنة المكلفة بعملية العبور تقييما لعدد المسافرين والعربات التي كان من المنتظر أن تعبر موانئ جنوب إسبانيا في نهاية العطلة، واتخذت الإجراءات اللازمة تفاديا لتوقف عملية العبور.
ويتضمن الإجراء الذي سيتواصل العمل به إلى غاية 7 يناير الجاري بميناء الجزيرة الخضراء وإلى غاية 8 يناير بميناء سبتة، الرفع من عدد المستخدمين المكلفين بالتوجيه والمساعدة بالميناء، وكذا تطبيق نظام تبادل التذاكر بين مختلف شركات النقل البحري.
وخصصت الحكومة المستقلة للأندلس، بتعاون مع عمديتي الجزيرة الخضراء ولوس باريوس ممرات إضافية سيتم استعمالها كمناطق لما قبل الإبحار لتسهيل الولوج إلى الميناء
كما قررت تعبئة المزيد من عناصر قوات الأمن تفاديا لوقوع أي حادث.