نظمت كتابة الدولة المكلفة بالشباب، أول أمس الإثنين بابن سليمان، بتنسيق مع مؤسسة محمد السادس لإعادة الادماج، وبتعاون مع عمالة إقليم ابن سليمان، الملتقى الثاني لنزلاء مراكز حماية الطفولة.
شارك في هذا الملتقى المنظم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أزيد من 200 نزيل ونزيلة، ينتمون إلى عدد من المراكز في كل من ابن سليمان وبرشيد والدارالبيضاء وتمارة.
وصرح المصطفى بنرهو، مدير الشباب والطفولة والشؤون النسوية بكتابة الدولة المكلفة بالشباب، لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن الهدف من هذا الملتقى هو خلق أجواء الاحتفال بالعيد بالنسبة إلى أطفال يعيشون بمراكز حماية الطفولة التابعة لكتابة الدولة.
وأضاف أن هذا الملتقى يجيب عن مجموعة من الأسئلة المطروحة اليوم من بينها على الخصوص كيف يمكن ككتابة الدولة المكلفة بالشباب وكسلطات وكفعاليات المجتمع المدني، الانخراط في عمل إنساني اجتماعي لفائدة هؤلاء النزلاء، موضحا أن كتابة الدولة حاولت أن تجعل الملتقى متعدد الأنشطة واللقاءات بين النزلاء الموجودين بالمراكز المشاركة، وكذا مناسبة للحضور إلى جانب أفراد هذه الشريحة من المجتمع ومشاطرتهم الاحتفال بعيد الأضحى وجعلهم يشعرون بأنهم محاطون بالرعاية والعناية، وبعدم اختلافهم عن غيرهم من الأطفال.
وأشار إلى أن برنامج الملتقى حافل بالأنشطة التي تتيح لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا تجارب الحياة المتعددة، سواء على مستوى الفن أو الرياضة أو القراءة أو المعلوميات وغيرها من المجالات التي جرى إعدادها لتكون رهن إشارتهم.
وأعرب بنرهو عن الأمل في أن يصبح هذا الملتقى متنقلا ويحتضنه كل سنة مركز من مراكز حماية الطفولة الموجودة بمختلف مناطق المملكة .
ومن جهتها ذكرت آسية الوديع، العضو في مؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج، أن الجديد في الملتقى الثاني يتمثل في تبنيه من قبل كتابة الدولة المكلفة بالشباب وحرصها على أن يصبح سنويا، مشيرة إلى أن الملتقى الأول كان بمبادرة من مؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج وبعض الجمعيات والفعاليات بالتعاون مع كتابة الدولة المكلفة بالشباب.
وأبرزت أن الهدف من هذه التظاهرة يتمثل في توفير دفء الأسرة لهؤلاء الأطفال الذين يوجدون في وضعية صعبة، والمحرومين من الأهل، وتمكينهم من التعارف من خلال اختلاطهم بأطفال آخرين من مراكز أخرى، مما يضفي حيوية وحماسا وإحساسا بالعيد يجري الحرص على أن يتوفر فيه الدفء العائلي والإنساني.
وأضافت الوديع أن الملتقى الثاني جاء أيضا بإلحاح من الأطفال الذين شاركوا في الملتقى الأول، مما يعكس أهمية هذه التظاهرة بالنسبة إليهم خاصة، وأنها تمكنهم من قضاء يوم مختلف عن باقي الأيام.
وقد تضمنت الفقرة الصباحية من برنامج الملتقى أنشطة رياضية تمثلت في مباريات في كرة القدم المصغرة وكرة الطائرة وكرة السلة وكرة الطاولة والشطرنج، فضلا عن أنشطة في مجال الإعلاميات وأوراش فنية فيما شملت الفترة المسائية عروضا بهلوانية وألعابا سحرية ومنوعات غنائية وتوزيع الجوائز على الفائزين في مختلف المسابقات.
حضر افتتاح التظاهرة عامل إقليم ابن سليمان محمد فطاح وممثلون عن كتابة الدولة المكلفة بالشباب ومؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج وشخصيات أخرى.