رمي الجمرات يجري دون تسجيل حوادث

الحجاج ينهون مناسكهم بطواف الوداع حول الكعبة

الثلاثاء 02 يناير 2007 - 09:40
طواف الوداع (أ ف ب)

استقبل حجاج بيت الله الحرام، مع إشراقة صباح أمس الاثنين، الثاني عشر من شهر ذي الحجة، ثاني أيام التشريق بمشعر منى في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والإيمان والسكينة.

وقام ضيوف بيت الله الحرام برمي الجمرات الثلاث، كما رموها أول أمس اتباعا لسنة الهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة.

وبعدها توجه الحجاج إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع اتباعا لقول الحق تبارك وتعالى"واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين، فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى، واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون".

وسيكون على الحاج، الذي لا يغادر منى قبل الغروب، أن يبيت فيها لرمي الجمرات مجددا، اليوم الثلاثاء، قبل القيام بطواف الوداع.

وأخذ مجموعة من الحجاج، الذين يتوزع غالبيتهم في وادي منى، حيث تحول إلى مدينة من الخيام البيضاء، يحزمون أمتعتهم استعدادا للرحيل، وكذلك فعل آلاف يفترشون الأرض أو ينامون في خيم من البلاستيك البسيطة في الشوارع والشعاب المحيطة بجسر الجمرات.

وجرت عمليات رمي الجمرات، حتى الآن، من دون مشاكل أو حوادث، رغم وجود نحو 4.2 ملايين حاج في مساحة بضع كيلومترات مربعة.

وكانت عمليات ازدحام وتدافع جرت في مواسم سابقة، تسببت في حوادث مميتة ذهب ضحيتها المئات.

وينتشر الآلاف من عناصر الأمن في موقع الجمرات للسهر على أمن الحشود وضمان انسيابية المرور، ومنع الحجاج من حمل أي أمتعة أو افتراش الأرض عند جسر الجمرات.

وتحلق مروحيات باستمرار فوق جسر الجمرات بمنى، التي تقع على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من مكة المكرمة، لمراقبة تحرك الحشود، في حين تتولى كاميرات مراقبة أيضا المراقبة الأرضية من مركز القيادة والتحكم في منى.

وتنشط حركة النقل في محيط جسر الجمرات لنقل الحجاج بين منى ومكة المكرمة باستخدام الحافلات والسيارات وخاصة الدراجات النارية (الدباب) التي بدت عملية جدا بسبب سهولة تحركها بين الحشود .




تابعونا على فيسبوك