مؤتمر استثنائي لحزب الاتحاد الاشتراكي قبل الصيف المقبل

الجمعة 10 مارس 2006 - 16:58
الحبيب المالكي

كشف حبيب المالكي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أن الحزب سيعقد مؤتمرا استثنائيا قبل حلول الصيف المقبل، وذلك من أجل تكييف المقتضيات القانونية والتنظيمية للحزب، مع المس

ونفى حبيب المالكي، في حوار شامل مع "الصحراء المغربية" و"لوماتان" و"موروكو تايمز" الالكترونية، ننشره الاثنين المقبل، أن تكون للمناوشات، التي طبعت علاقة حزبه بحزب الاستقلال أخيرا، عقب نشر صحيفة "الاتحاد الاشتراكي" لمذكرات المرحوم عبد الرحيم بوعبيد الكاتب الأول الأسبق للحزب، أي تأثير على التحالف بين الاستقلاليين والاتحاديين، مبرزا أن المؤتمر الوطني السابع للحزب أكد أن حزب الاستقلال حليف استراتيجي للاتحاد.
وارتباطا بموضوع الخلاف بين الاتحاد الاشتراكي والاستقلال، وتعليقا على ما كان أعلن عنه عبد الرحمان اليوسفي الكاتب الأول السابق للحزب، بأن عدم التجانس داخل فريقه الحكومي هو ما منعه من الاشتغال، قال المالكي "نحن نشتغل بشكل جيد في إطار حكومة جطو، كما كنا نشتغل بشكل جيد في إطار حكومة اليوسفي، ربما الأخ عبد الرحمان كان يطمح إلى تقوية وتسريع وتيرة الإصلاح، وهو أمر مشروع، لكن التباين والاختلاف داخل فريق حكومي، لم يعق يوما مواصلة العمل الحكومي".
ولم يخف المالكي أنه يأمل في أن يناقش حزبه مسألة التحالفات المستقبلية، التي يجب الدخول فيها قبل الانتخابات، معتبرا أن ذلك خاضع لمستوى تطور المفاوضات، من أجل ربط تحالفات قوية مع شركاء الاتحاد.
وأضاف القيادي الاتحادي "لدينا العلاقات نفسها مع حزب التقدم والاشتراكية، وقد عقدنا أخيرا اجتماعا أكدنا فيه، من جديد، على التزاماتنا المشتركة، من أجل خلق قطب يساري قوي ومنفتح على جميع التنظيمات الوطنية، التي تتقاسم معنا الاختيار الاستراتيجي نفسه في بناء مغرب الغد".

وبخصوص التحالف مع حزب العدالة والتنمية، قال المالكي إن هذا الموضوع لم يطرح داخل الاتحاد الاشتراكي، وتابع موضحا "ولذلك، لا يمكنني الجواب عن قضايا غير مطروحة".
وفي الشق المتعلق بالحوار الاجتماعي في قطاع التعليم، فسر المالكي ارتفاع وتيرة الحركات الاحتجاجية، التي تعبر عنها بعض الفئات التعليمية، بما أسماه بوضعية الرفاه السياسي، التي يرى أن المغرب يعيشها اليوم، معتبرا أن "حكومة إدريس جطو، عبر جميع الأوراش التي انطلقت، ورغم الإكراهات، سائرة في اتجاه إرساء الجدلية بين الرفاه السياسي والرفاه الاجتماعي والاقتصادي".
وشدد المسؤول الحكومي على أن كل الملفات المطلبية الكبرى، وخاصة ملف أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، قد جرى إيجاد حلول لها، بتوافق مع النقابات التعليمية، وأن الملفات، التي بقيت عالقة، مجرد فواصل.
/ترقبوا محاور هذا الحوار الشامل في عدد الاثنين المقبل/




تابعونا على فيسبوك