منتدى الحركة النسائية والعولمة ببوزنيقة يؤكد

قضية المرأة مشروع مجتمع برمته

الإثنين 06 مارس 2006 - 16:46

أجمع المشاركون في المنتدى الاجتماعي الموضوعاتي حول "الحركة النسائية بالمغرب والعولمة"، الذي اختتم أشغاله أول أمس الأحد، ببوزنيقة، على أنه يتعين انخراط الجميع في مشروع النهوض بأوضاع المرأة.


وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمه المنتدى الاجتماعي المغربي ببوزنيقة على مدى يومين، على أن العمل الميداني يظل المحرك الدينامي لكل أشكال النضال، والوسيلة الأنجع لمحاربة الدونية التي قد تتعرض لها المرأة، والمساهمة في نشر ثقافة الحوار والاختلاف والقبول بالآخر.

وشددوا على أهمية التنسيق بين جميع مكونات الحركة النسائية العاملة في إطار المنتدى الاجتماعي المغربي، والعمل على التحاق أخرى بالركب، وتظافر جهود الجميع من أجل النهوض بقضايا المرأة، ورفع الحيف والتمييز والتهميش الذي مازال يطالها في كثير من مجالات الحياة.

وأوضحوا أن المرأة بدورها مطالبة، أكثر من أي وقت مضى، بالانخراط في الحركات الاجتماعية، من أجل تغيير واقعها، وتحسين ظروف عيشها، لتصبح بالتالي عنصرا فعالا ومنتجا داخل المجتمع، تشارك بجانب الرجل في بناء صرح مجتمع حداثي منفتح على المستقبل، وفي تحقيق التنمية المستدامة المنشودة
.
وخلص المشاركون في هذا اللقاء إلى أن النساء هن أولى ضحايا العولمة، لما يتعرضن له من استغلال، وعنف، مذكرين في هذا الصدد برفض المنتدى لكل نظرة شمولية أو اختزالية للاقتصاد والتنمية والتاريخ، واستعمال العنف كوسيلة للسيطرة الاجتماعية
ويشكل المنتدى الاجتماعي المغربي، الذي يضم العديد من الجمعيات النسائية المغربية، قاسمها المشترك التخوف من ظاهرة العولمة وما يترتب عنها من انعكاسات سلبية لاسيما في مجتمعات الجنوب، يشكل أرضية للحوار وفضاء للنقاش بين مختلف هذه الفعاليات.

تجدر الاشارة إلى أن المنتدى الاجتماعي الموضوعاتي حول "الحركة النسائية المغربية والعولمة"، يندرج في إطار التحضير لعقد المنتدى الاجتماعي المغربي الثالث، بعد المنتدى الأول الذي نظم سنة 2003، والثاني سنة 2004، والمنتديات الموضوعاتية حول مواضيع محددة كمنتدى طنجة حول "المرأة".

وقد تضمن برنامج هذه التظاهرة عددا من المداخلات تمحورت حول "الحقوق الإنسانية للمرأة ومناهضة العولمة" و"نضالات النساء وتحديات المستقبل : أية استراتيجية؟" إضافة إلى ورشات حول "العنف ضد النساء" و"النساء والفقر" و"المرأة ومسألة التشغيل" و"النساء والخدمات العمومية"، وأخيرا "المرأة في ظل النزاعات المسلحة".




تابعونا على فيسبوك