الاتحاديون يدعون في العيون لمواصلة التعبئة لتحصين الوحدة الترابية

الأحد 05 مارس 2006 - 16:24

أكد مشاركون خلال لقاء موسع عقده حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أول أمس السبت، بالعيون، مع عدد من فعاليات المجتمع المدني، على ضرورة مواصلة التعبئة من أجل تحصين الوحدة الترابية للمملكة والعمل على تعميق الديمقراطية الجهوية.

وأشاروا إلى أن ورش الوحدة الترابية، يقتضي أمرين أساسيين هما تثبيت الجبهة الداخلية وتقويتها وفتح جسور وقنوات الحوار والتواصل مع جميع الفعاليات بما يحصن هذه الوحدة ويساهم في تفعيل التنمية الجهوية .وجرى خلال هذا اللقاء الذي أطرته نزهة الشقروني ومحمد الصديقي وعيسى الورديغي أعضاء المكتب السياسي للحزب، الاستماع لانشغالات فعاليات المجتمع المدني، بخصوص عدد من القضايا التي تهم بالخصوص الجانب الاجتماعي، وموضوع تدبير الشأن العام المحلي.

وقد أكد أعضاء المكتب السياسي للحزب أن هذا اللقاء، يندرج في إطار سياسة الحزب للانفتاح على مختلف الفعاليات وضخ دماء جديدة في التنظيمات الحزبية بالأقاليم الجنوبية، وذلك في إطار خطة العمل التي قررها المؤتمر الوطني السابع للحزب.
وأكدوا أهمية فتح الحوار مع هذه الفعاليات بما يرسخ قيم الوحدة ويحقق التنمية الجهوية المنشودة، مذكرين بالإصلاحات المهمة التي حققها المغرب والأوراش التي فتحت على المستوى الديمقراطي، وعلى مستوى التنمية البشرية، وعلى المستوى المؤسساتي والقانوني.

واعتبروا أن تكريس دولة الحق والقانون والمؤسسات الديمقراطية وحل كل مشاكل الماضي، تقتضي في هذه المرحلة القيام بنقلة نوعية في الأوراش التي يعرفها المغرب، وخصوصا ما يتعلق منها بورش الوحدة الترابية.
وأكدوا في هذا الصدد أن مقترح الحكم الذاتي، يعتبر الحل الأمثل لوضع حد لمشكل الصحراء المفتعل وأن الضامن الأساسي الذي يحصن موقف المغرب هو الإجماع الحاصل حول قضيته الوطنية الأولى.

ومن جهة أخرى، عقد الحزب لقاء تنظيميا بين الكتابة الإقليمية وأعضاء المكتب السياسي للحزب الثلاثة، جرى خلاله تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر الجهوي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على صعيد الأقاليم الجنوبية الذي من المنتظر أن ينعقد في شهر أبريل المقبل.




تابعونا على فيسبوك