شكل تقييم الوضعية الاجتماعية والصحية والنفسية لأسر ضحايا أحداث الصخيرات، محور جمع عام استثنائي نظمته، أول أمس السبت، بالرباط "جمعية أسر ضحايا أحداث الصخيرات والجرحى والمعطوبين والناجين والأصدقاء والمتعاطفين" .
وحددت أسر الضحايا مطالبها، خلال هذا اللقاء، في مراجعة المعاشات التي تتقاضاها الأرامل، وتعويض الأسر تعويضا لائقا وتوفير التغطية الصحية، وضمان الشغل للعاطلين من أبناء الضحايا.
وأبرزت الكاتبة العامة للجمعية نجيبة أعمار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عقد هذا الجمع الاستثنائي جاء نتيجة "الوضعية الصحية والاجتماعية المتدهورة للعديد من أفراد أسر ضحايا الصخيرات"، مطالبة الجهات المعنية بـ "البت العاجل في بعض الحالات الصحية لبعض أفراد أسر الضحايا والتي تتطلب تدخلا سريعا لإنقاذها" .
ومن جانبه، أكد مبارك بودرقة باسم لجنة المتابعة لتنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، في مداخلة أن الهيئة قررت إدماج قضية أسر ضحايا أحداث الصخيرات ضمن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مضيفا أن الهيئة ارتأت أن لهذه الأسر الحق في التعويض المادي والتغطية الصحية والحق في الإدماج الاجتماعي بالنسبة لأبنائهم.