جدد وزير الداخلية في غينيا بيساو إرنيستو كارفالو، أمس الاثنين، دعم بلاده لوحدة المغرب الترابية نافيا مشاركة حكومة بلاده في الاحتفالات بما يسمى بـ "ذكرى إعلان الجمهورية الصحراوية" الوهمية.
وأكد ارنيستو كارفالو عقب مباحثات أجراها بالرباط مع نظيره المغربي شكيب بنموسى أن بلاده "لم تشارك ولن تشارك في هذه الاحتفالات".
وقال في هذا الصدد إن حكومة بلاده "ليست هناك ولن تتوجه أبدا إلى هناك من أجل المشاركة في احتفالات" مبرزا أن موقف غينيا بيساو /إزاء قضية الصحراء المغربية/ "واضح منذ البداية : فنحن ندافع مائة بالمائة عن الوحدة الترابية للمغرب".
وكانت وكالة الأنباء الجزائرية قد أفادت أول أمس السبت بأن احتفالات الذكرى الثلاثين لإعلان "الجمهورية الصحراوية" المزعومة بدأت "بحضور وفود من نحو 15 بلدا؟" من بينها غينيا بيساو.
ويتضح من هذه الإفتراءات أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد محاولة من الإنفصاليين ومن الجزائر التي تشكل مصدر دعمهم الوحيد، لتضخيم عدد الوفود المشاركة في هذه الإحتفالات المزعومة لإعطاء الإنطباع بأن هناك "دعما دوليا لقضية "الشعب الصحراوي".