تجسيد عمق أواصر الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين

سكان كينشاسا يخصصون استقبالا حماسيا كبيرا لجلالة الملك

الإثنين 27 فبراير 2006 - 18:40

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد زوال أمس الاثنين بكينشاسا، في زيارة رسمية لجمهورية الكونغو الديمقراطية، المحطة الأخيرة من جولة ملكية شملت أيضا غامبيا والكونغو والغابون.

وكان في استقبال جلالة الملك لدى وصوله إلى المطار الدولي ندجيلي، الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا.
إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك، وزير الشؤون الخارجية رامازاني بايا والقائد العام للقوات المسلحة الكونغولية والمفتش العام للأمن الوطني ومحافظ مدينة كينشاسا وعمدة المدينة وقائد مطار ندجيلي الدولي.
وبعد تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين المغربي والكونغولي، استعرض جلالة الملك والرئيس الكونغولي، تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت لهما التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالة الملك رئيس مجلس الشيوخ ونائبة رئيس الجمعية الوطنية وأعضاء الحكومة وأعضاء الديوان الرئاسي وسفير المغرب بكينشاسا.
وتقدم للسلام على الرئيس الكونغولي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك، والذي يتكون من محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ومحمد رشدي الشرايبي عضو الديوان الملكي وامحند العنصر وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري ومحمد الشيخ بيد الله وزير الصحة وصلاح الدين مزوار وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون.
وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية للمطار، توجه موكب جلالة الملك والرئيس الكونغولي إلى مقر إقامة جلالة الملك بكينشاسا وسط هتافات عدد كبير من المواطنين الكونغوليين الذين احتشدوا على جنبات الطريق للترحيب بمقدم صاحب الجلالة.

وخصص سكان مدينة كينشاسا، استقبالا شعبيا وحماسيا كبيرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لدى وصوله أمس إلى الكونغو الديمقراطية، قادما من ليبروفيل، حيث قام جلالته بزيارة خاصة للغابون، زار خلالها المستشفى العسكري "عمر بانغو أونديمبا".
ويعكس الاستقبال المنقطع النظير الذي خصص لجلالة الملك بكينشاسا، المحطة الأخيرة ضمن جولة إفريقية، قادت جلالته لكل من غامبيا والكونغو والغابون، متانة العلاقات وعمق أواصر الصداقة التاريخية التي تجمع بين البلدين والتقدير والاحترام الكبيرين اللذين يكنهما الشعب الكونغولي لجلالة الملك.
فبعد مراسم الاستقبال الرسمية بالمطار الدولي "ندجيلي" تشكل الموكب الرسمي نحو مقر إقامة جلالة الملك بكينشاسا.
وعلى طول الطريق الرابطة بين المطار ومقر إقامة جلالة الملك /على مسافة حوالي 20 كلم/، لم تتن الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على العاصمة الكونغولية الجماهير الغفيرة من الاحتشاد على جنبات الطريق، حاملين صور جلالة الملك والرئيس جوزيف كابيلا، والأعلام الوطنية ولافتات الترحيب بمقدم جلالة الملك والتقدير للصداقة المغربية الكونغولية.

وهكذا نقرأ على هذه اللافتات، ولافتات أخرى زينت الشوارع التي مر منها الموكب الرسمي، عبارات من قبيل "عاشت الصداقة العريقة المغربية الكونغولية"، "صاحب الجلالة في الكونغو الديموقراطية، مرحبا بكم في بلدكم"، "صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجمهورية الكونغولية تستقبلكم بالأحضان" و"الرئيس كابيلا موحد الكونغو الديموقراطية يرحب بجلالتكم".
كما احتشدت بهذه المناسبة جماهير غفيرة من سكان العاصمة كينشاسا، من جميع الأعمار، ومن بينهم أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالكونغو الديموقراطية على جنبات شوارع المدينة، وخصوصا شارع " 30 يونيو" الذي يخلد لتاريخ استقلال البلاد.
واتشحت العاصمة الكونغولية بالأعلام الوطنية للبلدين، من أجل تخصيص استقبال حار، يليق بمكانة صاحب الجلالة وما يبذله جلالته من جهود من أجل تنمية القارة السمراء، ويعكس مستوى الصداقة العميقة بين الشعبين المغربي والكونغولي.
لقد عاشت كينشاسا بالفعل أجواء احتفال وفرح رائعة على إيقاع الأغاني والرقصات الشعبية من مختلف مناطق هذا البلد المترامي الأطراف وسط إفريقيا.
وبلغ الحماس والاستقبال الحار الذي يخصص عادة، على الصعيدين الرسمي والشعبي، لكبار ضيوف الجمهورية، ذروته لدى وصول صاحب الجلالة والرئيس كابيلا إلى مقر إقامة جلالته بكينشاسا، حيث ارتفعت الهتافات محيية ومرحبة بجلالة الملك.
وقد أبى جلالة الملك إلا أن يرد بيديه الكريمتين على هتافات هذه الحشود الغفيرة التي توافدت للترحيب بمقدم جلالته.




تابعونا على فيسبوك