حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد ظهر أمس الخميس بليبروفيل، في زيارة خاصة لجمهورية الغابون، المحطة الثالثة من جولة جلالته الإفريقية، التي شملت غامبيا، وستشمل أيضا الكونغو الديمقراطية.
ولدى وصول جلالة الملك إلى مطار ليبروفيل، وجد جلالته في استقباله نائب رئيس الجمهورية الغابونية ديدجوب ديفونجي دي دينجي، وأعضاء من الحكومة الغابونية، وضباطا سامين من القوات المسلحة الغابونية، وأعضاء سفارة المغرب بليبروفيل، وممثلي الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد.
وكان صاحب الجلالة غادر، أمس الخميس برازافيل، في أعقاب زيارة رسمية للكونغو، وكان في وداع جلالته بمطار مايا مايا الدولي ببرازافيل الرئيس الكونغولي دوني ساسو انغيسو
وتميزت الزيارة الملكية للكونغو بعدد من الأنشطة المكثفة، توجت بإعطاء صاحب الجلالة والرئيس دوني ساسو نغيسو بإعطاء انطلاقة حملة طبية لفائدة ساكنة العاصمة الكونغولية.
وتتضمن هذه الحملة التي يشرف عليها المغرب، على الخصوص، تلقيح 20 ألف طفل ببرازافيل ضد عدد من الأمراض الفتاكة.
وتدخل هذه الحملة في إطار التعاون بين دول الجنوب، والصداقة التي تميز العلاقات بين المغرب وجمهورية الكونغو، كما تأتي انسجاما مع التقاليد الطبية الإنسانية المترسخة لدى المصالح الصحية للقوات المسلحة الملكية، منذ تأسيسها سنة 1956.
وتهدف الحملة بالخصوص إلى تلقيح الأطفال الكونغوليين دون سن الخامسة، وتقديم خدمات طبية في مختلف التخصصات لفائدة الساكنة الكونغولية.
وخلال مقامه ببرازافيل، سيقوم الفريق الطبي التابع للقوات المسلحة الملكية بعدد من الفحوصات الطبية، وخاصة في مجالات الطب الباطني وأمراض القلب والأمراض الصدرية والجلدية وطب الأطفال والجراحة العامة.
وبذلك تكون المصالح الصحية للقوات المسلحة الملكية أقامت مستشفاها الميداني الـ 13 تحت إشراف فريق طبي وصحي يضم مختلف التخصصات.
ويتضمن مستشفى برازافيل الميداني14 وحدة قادرة على استقبال وعلاج ما بين400 و500 مريض يوميا، كما ستقوم أربع وحدات بتشخيص وتقديم الاستشارات الطبية، فضلا عن إقامة مختبر للتحليلات الطبية ومصلحة للتشخيص بالأشعة وقاعة للعمليات الجراحية وأخرى لتقديم الإسعافات وصيدلية.
وهكذا فقد تمت تعبئة فريق طبي لضمان حسن سير هذه المهمة الإنسانية النبيلة، يوجد من بينه حوالي15 طبيبا مختصا وصيدليان وعدد من الممرضين وأعوان الصحة.