أقام رئيس جمهورية الكونغو دوني ساسو نغيسو، أول أمس الأربعاء في قصر الشعب ببرازافيل، مأدبة عشاء رسمي على شرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار الزيارة الرسمية، التي يقوم بها جلالته لهذا البلد.
وقبل ذلك وشح الرئيس ساسو نغيسو جلالة الملك بالحمالة الكبرى للاستحقاق الكونغولي، وذلك خلال حفل أقيم بقاعة السفراء.
بعد ذلك وشح جلالة الملك، الرئيس الكونغولي بقلادة الوسام المحمدي. كما تبادل قائدا البلدين بالمناسبة هدايا رمزية.
إثر ذلك التحق جلالة الملك والرئيس الكونغولي، الذي كان مرفوقا بعقيلته أنطوانيت ساسو نغيسو، بالشخصيات المدعوة إلى هذه المأدبة الرسمية.
وكان جلالة الملك محمد السادس والرئيس الكونغولي أجريا في نهاية صباح أول أمس الأربعاء بقصر الشعب مباحثات على انفراد، قبل ترؤسهما لحفل التوقيع على اتفاقية التوأمة بين المركزين الاستشفائيين الجامعيين بكل من الرباط وبرازافيل، وعلى ثلاث اتفاقيات تعاون ثنائي في مجالات الصحة والصيد البحري والصناعات المرتبطة بالأنشطة الرعوية، جعلت البلدين يعربان عن ارتياحهما للمستوى الجيد الذي بلغه تعاونهما النموذجي.
وأكد رئيس جمهورية الكونغو دوني ساسو نغيسو أن المباحثات، التي أجراها على انفراد مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كانت مهمة للغاية "وجرت في مناخ جيد جدا".
وقال الرئيس الكونغولي، في تصريح للصحافة في أعقاب مراسم التوقيع على اتفاقيات التعاون بين المغرب وجمهورية الكونغو بالقصر الرئاسي، إن مباحثاته مع جلالة الملك كانت مهمة جدا، وتناولت عددا من القضايا، التي تهم بالأساس التعاون الثنائي، بالإضافة إلى قضايا إفريقية ودولية.
وبخصوص الزيارة الرسمية، التي يقوم بها جلالة الملك لجمهورية الكونغو، قال الرئيس ساسو انغيسو "إنه لشرف عظيم وبهجة كبرى للشعب الكونغولي وقادته وهم يستقبلون جلالة الملك على أرض الكونغو".
ووصف الرئيس الكونغولي من جهة أخرى الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بأنها "اتفاقيات مهمة جدا"، ومن شأنها أن تعزز أكثر روابط الصداقة والأخوة، التي تجمع بين الشعبين.
وأعرب الرئيس ساسو نغيسو عن اعتقاده بأنه سيجري "تحقيق تقدم مهم في العمل الذي نقوم به سويا منذ سنوات طويلة".