جلالة الملك والرئيس الكونغولي يترأسان مراسم التوقيع

أربع اتفاقيات للتعاون الثنائي في عدد من المجالات

الأربعاء 22 فبراير 2006 - 18:23
جلالة الملك والرئيس الكونغولي خلال ترؤسهما مراسم التوقيع على الإتفاقيات

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الكونغولي دوني ساسو نغيسو، الأربعاء بالقصر الرئاسي ببرازافيل، مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون، تتعلق بتوأمة المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط والمركز الاستشفائي الجامعي ببرازافيل والتعاون بينهما

ووقع الاتفاقية المتعلقة بتوأمة المركزين الاستشفائيين بالرباط وبرازافيل كل من وزير الصحة محمد الشيخ بيد الله، ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والفرونكوفونية الكونغولي رودولف أدادا.
وبمقتضى اتفاقية التوأمة سيعمل المركزان على تطوير علاقات التعاون بينهما، في المجال الاستشفائي مع التركيز على استكمال التكوين المهني لفائدة الأطر الطبية والإدارية والتقنية العاملة في هذا الميدان.
كما يلتزم المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالمساهمة في تحسين وتطوير عمل المركز الاستشفائي الجامعي الكونغولي واستقبال متدربين من هذا المركز مع تمكين الأطر الطبية والإدارية والتقنية الكونغولية من الاستفادة من تكوين مستمر بالمغرب.
وبخصوص الاتفاقية المتعلقة بقطاع الصحة، يلتزم الطرفان بتشجيع تعاون فعال وتكثيف التعاون التقني بينهما بشكل متبادل في مجالات الصيدلة والاقتصاد وتمويل الأنظمة الصحية وتدبير المؤسسات الاستشفائية وصحة الأم والطفل، وكذا في مجال إصلاح المؤسسات الاستشفائية ومحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة /السيدا/، فضلا عن تطوير والبحث العلمي، خصوصا بين معهد باستور بالمغرب ومدينة لوي باستور ببرازافيل.
ويلتزم الطرفان أيضا، بالتشاور بينهما عند وضع استراتيجيات للقضاء على الأمراض المعدية والحماية من هذه الأمراض، سواء كانت معدية أو غير معدية بالإضافة إلى المراقبة الصحية.
ويلتزم الطرفان أيضا بتبادل المعلومات حول الأوضاع الوبائية ذات الخطورة التي يمكن أن تسجل على صعيد التراب الوطني للبلدين، وبالتالي التحرك من أجل تطويقها والقضاء عليها.
واتفق الجانبان كذلك على إقامة علاقات تعاون على المستويين العلمي والتقني في مجالات الصيد البحري وتربية الأسماك والصناعات التحويلية المرتبطة بالمنتوجات البحرية.

وتنص الاتفاقية أيضا على برامج مشتركة للتكوين وتأهيل الأطر والخبراء والطلبة والمكونين في مجالات الصيد البحري وتربية الأسماك، وذلك بتخصيص منح دراسية عن طريق الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ومن خلال أيضا تنظيم تداريب وندوات ورحلات دراسية وتبادل المعلومات والوثائق في المجالات المرتبطة بالتكوين البحري والبيداغوجي والتقني وبمراقبة أنشطة الصيد البحري.
وبموجب هذه الاتفاقية التي وقعها وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري محند العنصر ورادولف أدادا، يلتزم الجانبان بتشجيع تبادل تجربتيهما في مجال تحويل وتسويق منتوجات الصيد البحري ومشتقاتها وتشجيع الشراكة بين مهنيي البلدين في هذه المجالات.
وبخصوص التعاون الثنائي في مجال الصناعة المتصلة بالأنشطة الرعوية، اتفق الجانبان على ضمان استمرارية تبادل المعلومات والتجارب في مجال التكوين المهني وتشجيع أنشطة التعاون ذات التأثير الإيجابي على أنظمة التكوين المهني
وتنص هذه الاتفاقية أيضا على تنظيم تداريب وندوات ورحلات دراسية لفائدة المسؤولين والخبراء والأطر بالبلدين، وتبادل المعلومات والوثائق وبرامج التكوين وتخصيص منح دراسية في إطار ما تمنحه الوكالة المغربية للتعاون الدولي سنويا للمستفيدين من الكونغو.
وقرر الجانبان إحداث لجن مختلطة فرعية بهدف تنفيذ اتفاقية التعاون واتفاقية التوأمة التي توجت الزيارة الرسمية الأولى لجلالة الملك إلى جمهورية الكونغو.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله إلى قصر الشعب تشكيلة من القوات المسلحة الكونغولية وتشكيلة من حرس الشرف الرئاسي أدتا التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته بمدخل القصر الرئاسي الرئيس ساسو نغيسو.
/و م ع/




تابعونا على فيسبوك