حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس عشية الثلاثاء ببرازافيل، في زيارة رسمية لجمهورية الكونغو، المحطة الثانية من جولة جلالته الإفريقية، التي شملت غامبيا، وستشمل أيضا الكونغو الديمقراطية والغابون .
وكان في استقبال جلالة الملك لدى وصوله إلى المطار الدولي مايا مايا ببرازافيل الرئيس الكونغولي دونيس ساسو نغيسو.
بعد ذلك تقدم للسلام على جلالة الملك رئيس مجلس الشيوخ الكونغولي وأعضاء الحكومة ووزير الدولة مدير ديوان رئيس الجمهورية، وأعضاء السلك الديبلوماسي الأجنبي المعتمد ببرازافيل، وممثلو المنظمات الدولية، وسفير المغرب بالكونغو المقيم بكينشاسا محمد المهدي بنشقرون والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية الكونغو بالمغرب، وأعضاء سفارة المغرب وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
كما تقدم للسلام على الرئيس الكونغولي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك، والذي يضم محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ومحمد رشدي الشرايبي عضو الديوان الملكي وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ومحند العنصر وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري ومحمد الشيخ بيد الله وزير الصحة وصلاح الدين مزوار وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون.
وتقدم للسلام على الرئيس الكونغولي أيضا سفير المغرب بالكونغو المقيم بكينشاسا والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية الكونغو بالمغرب وأعضاء سفارة المغرب
واستعرض جلالة الملك والرئيس الكونغولي تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت لهما التحية.
وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية للمطار توجه الموكب الرسمي لجلالة الملك نحو مقر إقامة جلالته ببرازافيل.
وتعكس زيارة صاحب الجلالة للكونغو، والتي تعتبر أول زيارة لرئيس دولة مغاربي لهذا البلد، المستوى الجيد للعلاقات، التي تجمع بين الرباط وبرازافيل، والتي تعود إلى عدة سنوات خلت، كما تعطي للتعاون بين البلدين قفزة نوعية.
يذكر أن المغرب والكونغو مرتبطان بثلاث اتفاقيات تتعلق بالتعاون الاقتصادي والتقني والثقافي والعلمي والتجاري والصناعة التقليدية.
ويرتقب أن تتوج الزيارة الملكية لبرازافيل بالتوقيع على عدة اتفاقيات تعزز العلاقات بين البلدين، وأيضا بالعمل من أجل تجديد بعض الاتفاقيات التي كانت معلقة، وذلك بهدف الرقي بالتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.