صورياد دوزيم

تحقيق أرباح صافية

الجمعة 17 فبراير 2006 - 10:26
المغرب يراهن على الانفتاح الاعلامي

أعلنت شركة "صورياد دوزيم" أنها حققت حتى 31 دجنبر 2005 نتيجة صافية بلغت 75 مليون درهم مقابل 65 مليون درهم في نفس التاريخ من سنة 2004، بزيادة بلغت 16 بالمائة.

وكما حققت الشركة التي عقدت يوم الثلاثاء مجلسها الإداري برئاسة نبيل بنعبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، رقم معاملات بلغ 464 مليون درهم بزيادة بلغت 14 بالمائة.

وأوضح بلاغ للشركة توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن الوضعية المالية الصافية للقناة الثانية استقرت بتاريخ 31 دجنبر 2005 في 391 مليون درهم أي بزيادة بلغت 130 بالمائة في الرأسمال الاجتماعي مقابل 104 بالمائة سجلت في نهاية سنة 2004 و83 بالمائة فقط مسجلة في نهاية عام 2003.

وارتفع رقم المعاملات الإشهاري لشهر رمضان 2005، يضيف البلاغ، لوحده إلى 73 مليون درهم بما يمثل نسبة 16 بالمائة من الرقم العام للمعاملات، وأضاف البلاغ، أن الفضل في تحقيق هذه النتائج المالية يعود إلى الجهود المبذولة على مستوى ترشيد النفقات، والتوظيف الجيد للموارد، وكذا على مستوى سياسة البرمجة التي تتمحور في إنجاز برامج بحلة مبتكرة والبحث عن التفرد في مختلف الميادين.

وأشار البلاغ إلى أن أعضاء المجلس الإداري سجلوا كون القناة الثانية استطاعت أن تثير اهتماما متزايدا لدى الشباب وأن ترضي أذواق المشاهدين على اختلاف أعمارهم وانتماءاتهم الاجتماعية واهتماماتهم المهنية، وأنه من منطلق أنها قناة مواطنة فقد استطاعت القناة الثانية خلال سنة 2005 أن تكثف وتنوع شبكة برامجها، مع إيلاء اهتمام استثنائي للبرامج الخاصة الكبرى وإعطاء الانطلاقة لعدد من البرامج الجديدة بما يتستجيب لانتظارات الجمهور.

ومن جهة أخرى، تم بذل جهود مهمة في مجال إنتاج الأعمال الدرامية، ودعم الرياضة الوطنية، وتوسيع شبكة البث الأرضي، حيث بلغت 111 مركزا بالنسبة للتلفزة، و25 مدينة وإقليم شملتها تغطية راديو دوزيم إلى حدود نهاية عام 2005.

وأوضح البلاغ، أنه في إطار تجسيد استراتيجيتها القائمة على القرب، ومن أجل حضور أقوى في مختلف مناطق المملكة وضمان تفاعلية أكثر، اعتمدت القناة الثانية منذ سنة 2004 سياسة فتح مراكز جهوية للإنتاج والبث، بلغت حاليا 12 مركزا على امتداد التراب الوطني تعد بالنسبة للقناة الثانية مكسبا عظيما من أجل خدمة سياسة التنمية الجهوية وتعزيز الإنتاج الوطني.

وعلى صعيد آخر، شهدت سنة 2005 تركيز الاهتمام على البنيات التحتية، من خلال توسيع مقر المؤسسة والشروع في تعزيز البنيات التحتية لعمليات التصوير (استوديو بمساحة 1200 متر مربع، ومنشآت تقنية وغيرها)، واعتماد النظام الرقمي في كل وسائل الإنتاج وبعد الإنتاج، وتحديث أنظمة البث، واقتناء محطات متنقلة للارسال عبر الأقمار الاصطناعية وكذا وحدة متنقلة للتصويرتشتمل على 12 كاميرا.

وحسب البلاغ، فإن القناة الثانية شرعت في تطوير النظام المعلوماتي قصد الرفع من مستوى تدبير أنشطة المؤسسة وتعزيز نظام المراقبة والرفع من مردودية المؤسسة كما تعززت هيكلة المؤسسة بوضع إدارة للموارد البشرية وبنيات للافتحاص ومراقبة التدبير واتخذت إجراءات أخرى للرفع من مستوى جودة الإنتاج.

بنعبد الله: تحولات قطاع الاتصال تستوجب تأهيل الموارد البشرية

قال نبيل بنعبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أمس الخميس بالرباط إن المجال السمعي البصري وقطاع الاتصال ككل يعرف تحولات وتحديات تستوجب نهج أساليب كفيلة بتأهيل الموارد البشرية قصد الانخراط بإيجابية في هذه التحولات ودعا نبيل بنعبد الله في لقاء دراسي تنظمه وزارة الاتصال حول "تدبير الموارد البشرية"، موظفي الوزارة إلى العمل على التكيف مع التحولات التي يعرفها قطاع الاتصال.

واعتبر هذا اليوم الدراسي الذي ينظم بشراكة مع نقابة موظفي وزارة الاتصال وجمعية الأعمال الاجتماعية بالوزارة، فرصة لدراسة ومعالجة أوضاع الموارد البشرية وفق منظور شمولي يوضح آفاق المسار المهني لكل موظف.

وأعرب عن أمله في أن ينجح هذا اللقاء، الأول من نوعه على مستوى موظفي الوزارة، في إحداث قنوات للتفاعل والمشاركة في التغلب على الصعاب والنقائص والاختلالات، والحوار بشأن كافة القضايا المسطرة على مستوى حقل الموارد البشرية ومن جانبه، أكد ممثل عن مكتب نقابة موظفي وزارة الاتصال أنه يسعى من خلال هذا اليوم الدراسي إلى أن يكون قوة اقتراحية وتشاركية، والعمل على تأسيس "نقابة القرب".

فيما أكد رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية للوزارة على ضرورة تحقيق حد أدنى من الاستقرار الاجتماعي للموظف، معربا عن الأمل في أن تجد التوصيات التي ستصدر عن هذا اللقاء طريقها إلى التطبيق.

ويتضمن برنامج هذا اليوم الدراسي ورشتين تبحث الأولى في التدبير الإداري والتواصل الداخلي والتأهيل، بينما تركز الورشة الثانية على القضايا الاجتماعية والمادية.

ويندرج هذا اللقاء التواصلي ضمن المقاربة التشاركية التي تنهجها وزارة الاتصال مع مختلف الفاعلين والشركاء داخل القطاع، لخلق فضاء للحوار والتشاور والنقاش البناء في أفق بلورة أنجع السبل لمعاجلة القضايا المطروحة وإنجاز الإصلاحات المسطرة، وأيضا التداول في مجمل القضايا المادية والاجتماعية وبحث أفضل السبل لمعالجتها.




تابعونا على فيسبوك