مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط

محرك أساسي للاقتصاد الوطني

الخميس 16 فبراير 2006 - 16:53

تشكل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، التي عين جلالة الملك محمد السادس يوم الأربعاء، مصطفى التراب مديرا عاما لها، أول مصدر للفوسفاط ومشتقاته على الصعيد العالمي بالإضافة إلى كونها إحدى قاطرات التنمية الاقتصادية بالمغرب.

وتهيمن هذه المجموعة، التي أحدثت سنة 1975، ويشتغل بها حوالي 22 ألفا و677 شخصا من بينهم 725 مهندسا أو أطر موازية، على حصة مهمة على مستوى الأسواق الدولية 38 في المائة من الفوسفاط سنة 2003 و 43 في المائة من الحامض الفوسفوري و12 في المائة من الأسمدة.

وتمكنت المجموعة من رفع الصادرات المغربية من الفوسفاط سنة 2005 إلى 74،92 مليار درهم وهو مايجعلها تحقق حصة تتراوح مابين 2 و3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وجعل المغرب ثالث منتج للفوسفاط في العالم.

وسجلت المجموعة رقم معاملات قياسي بلغ 2 مليار دولار سنة 2005 مما مكن المجموعة من المساهمة بنسبة 4،17 في المائة من إجمالي الصادرات الوطنية
ووعيا من جلالة الملك بأهمية هذا القطاع، لم يفتأ جلالته التأكيد على الدور الحيوي لقطاع الفوسفاط في الاقتصاد الوطني.

وفي هذا الإطار، فإن استقبال صاحب الجلالة لمصطفى التراب وتعيين جلالته له على رأس هذه المجموعة، يعكس هذه العناية السامية.

وبهذه المناسبة، زود جلالة الملك التراب، بإرشاداته النيرة من أجل تقوية دور هذه المؤسسة كمحرك أساسي للاقتصاد الوطني في محيط دولي يتميز بتنافسية شديدة
و التراب حاصل على دكتوراه الدولة في"التحليل بالمنهاج الحسابي" من معهد ماساشوسيت إنستيتيوت أوف تكنولوجي التابع لكامبردج، كما حصل من المعهد التكنولوجي نفسه على الماجستير في الهندسة المدنية منظومات النقل وعلى شهادة مهندس قناطر وطرق من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس.

وبعد مروره بالديوان الملكي كمكلف بمهمة، عين كاتبا عاما للكتابة التنفيذية للقمة الإقتصادية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومديرا للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات.

ويذكر أن المغرب يتوفر على ثلاثة أرباع الاحتياطي العالمي من الفوسفاط توجد مناطق إنتاجها في خريبكة وبن جرير واليوسفية وبوكراع في حين تتركز موانئ تصديرها بالدارالبيضاء والجرف الأصفر وآسفي .

وفي إطار استراتيجيتها على المستوى الدولي عملت المجموعة على ربط شراكات تعاون مستدامة مع زبنائها الخارجيين همت على الخصوص إبرام »اتفاقيات للتوزيع على المديين المتوسط والبعيد«، وكذا إنشاء وحدات للإنتاج.

وفي هذا السياق شرع في استغلال وحدات مشتركة متواجدة بالمغرب والخارج
ويتم حاليا دراسة أو العمل على إنجاز مشاريع تعاون خصوصا مع إيران وباكستان والبرازيل.
وأعدت المجموعة من جهة أخرى عددا من المشاريع لتطوير قدراتها الإنتاجية والتنافسية في الأسواق الدولية ترمي أساسا إلى تحسين جودة المنتجات وتوسيع إمكانيات الإنتاج وتقليص التكاليف وتحديث تجهيزات إنتاج الطاقة المعدنية والكيماوية.

وبهدف تعزيز مكانتها في السوق الدولي والاستجابة لحاجيات الزبناء، وضعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط برامج تتمثل أساسا في إنشاء وحدات للمعالجة المتطورة للفوسفاط في خريبكة واليوسفية بالإضافة إلى مشروع لإنتاج الأسمدة بحجم 850 ألف طن سنويا.




تابعونا على فيسبوك