على هامش المجلس الإداري الأول لوكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للاقاليم الجنوبية

ادريس جطو يؤكد أن مغربية الصحراء من المسلمات الثابتة بالنسبة للمملكة

الإثنين 04 دجنبر 2006 - 14:06

أكد الوزير الأول ادريس جطو ظهريوم الخميس بالعيون خلال جمع عقد على هامش المجلس الإداري الأول لوكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للاقاليم الجنوبية للمملكة أن مغربية الصحراء من المسلمات الثابتة بالنسبة للمملكة ملكا وحكومة وشعبا.
وقال جطو " نحن

وأضاف الوزير الأول خلال هذا الجمع , الذي تم فيه التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة بين الوكالة وعدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية بالاقاليم الجنوبية , أنه" إيمانا منا بعدالة قضيتنا وشرعية حقنا سنبقى أوفياء لقسم المسيرة متشبثين بوحدتنا الترابية مدافعين بكل امكانياتنا وقوانا عن السيادة الوطنية ولن تنال من عزيمتنا مناورات واطماع اعداء وحدتنا كيفما كانت طبيعتها واساليبها".مضيفا أن هذه الأقاليم العزيزة تستأثر برعاية وعطف صاحب الجلالة الملك محمد السادس و والتي جسدها من خلال الزيارات الملكية التاريخية .

وأبرزالمؤول الحكومي الأول أن المغرب سيبقى متشبثا بمواقفه الايجابية الثابتة في ايجاد حل سياسي توافقي دائم في اطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.

مضيفا " إن تواجدنا اليوم بينكم تاكيد على الالتزام بمواصلة مسيرة التنمية والبناء والتحام الجبهة الداخلية والتفافها حول جلالة الملك سيظل خير سبيل لمواجهة المحاولات اليائسة للمس بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية .

وأبرز الوزير الأول من جهة أخرى الأهمية التي يكتسيها مخطط التنمية المندمجة للفترة الممتدة بين 2004 و2008 الذي درسه المجلس الاداري الاول للوكالة وصادق عليه اليوم وعلى عدد من اتفاقيات الشراكة الخاصة بتفعيل وتنفيذ هذا المخطط. وأكد جطو أن هذا المخطط الذي أمر به وسهر شخصيا على وضعه جلالة الملك محمد السادس يعد بمثابة مسيرة جديدة في مسلسل البناء والتشييد الذي تعرفه أقاليم وجهات صحرائنا منذ عودتها إلى حظيرة الوطن الأم.

وأوضح اجطو أن هذه الاقاليم تستأثر برعاية وعطف خاصين من طرف جلالة الملك محمد السادس واللذين تجسدا من خلال الزيارات الملكية التاريخية التي شكلت مناسبات للاتصال والاطلاع على أحوال رعاياه الأوفياء وإعطاء ما يلزم من التوجيهات والتعليمات الملكية للدفع بالسياسات والبرامج والمشاريع التنموية.

وبعد أن ذكر الوزير الأول بالوضعية البنيوية والاقتصادية والاجتماعية التي كانت عليها الاقاليم الصحراوية غداة استرجاعها والرهان الذي وضعه جلالة المغفور له الحسن الثاني المتمثل في الالتحاق السريع لهذه الاقاليم بركب التنمية الذي تسير عليه باقي الجهات أبرز أنه بفضل العزيمة الملكية تحولت هذه الأقاليم بالفعل إلى ورش تنموي ضخم ودائم شمل مختلف المجالات .

وأبرز أن إعلان جلالة الملك محمد السادس عن إحداث وكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للاقاليم الجنوبية للمملكة يؤكد رغبة جلالته في اعطاء دفعة قوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الاقاليم ويكرس المنظور الملكي للبعد الجهوي من خلال توفير أداة إضافية تدعم التدبير الديمقراطي اللامتمركز واللامركزي الضروري للتنمية الجهوية.
واستعرض الوزير الاول ما قامت به الوكالة من اعمال مشيرا في هذا الصدد الى انها عملت منذ تاسيسها على وضع استراتيجية شمولية مندمجة بعد اجراء تشريح دقيق للوضعية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المناطق.
وحتى يتسم عمل الوكالة بالدقة والعمق المطلوبين - يضيف السيد جطو - عملت حكومة صاحب الجلالة على مدها بكافة الامكانيات البشرية والمادية اللازمة حتى تقوم بمهامها على أحسن وجه.
وأضاف أن الحكومة تابعت مختلف أطوار ومراحل إعداد هذا البرنامج الاستراتيجي من خلال تخصيص العديد من الاجتماعات لتدارس وحصر المشاريع والتنسيق بين القطاعات الحكومية وشبه الحكومية ورصد الموارد المالية اللازمة لتنفيذ البرنامج وتحديد آجال إنجازه.

واشار الى أن الحكومة سهرت أيضا على إعداد مشاريع اتفاقيات الشراكة التي يفوق عددها الاربعين التي تم التوقيع عليها اليوم والتي تهم قطاعات متعددة منها مجالات الطرق والموانيء والسكن والتأهيل العمراني والصيد البحري والتجهيزات المائية والكهربائية والبيئة والتنمية الجهوية .

واستعرض الوزير الاول الخطوط العريضة للاستراتيجية التنموية التي صادق عليها المجلس الإداري للوكالة اليوم مبرزا أن هذه الخطة تتضمن إنجاز ما يفوق 220 مشروعا بغلاف مالي يتجاوز 7 ملايير و200 مليون درهم .

حضر هذا الجمع , الذي تم في أعقابه تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة , أعضاء المجلس الاداري للوكالة ومن ضمنهم عدد من الوزراء بالاضافة الى رؤساء مجالس الجهات الجنوبية وولاة وعمال الاقاليم الجنوبية وعدد من المنتخبين والفعاليات الجهوية والمحلية.




تابعونا على فيسبوك