الكثيري: الحسيمة امتداد للمقاومة الفدائية في مواجهة الاستعمار

تخليد الذكرى 49 لانطلاق عمليات جيش التحرير بالشمال

الإثنين 04 دجنبر 2006 - 14:01

أكد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحريرخلال تجمع خطابي بإقليم الحسيمة تخليد الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير بشمال المملكة, , على المكانة الوازنة التي تحتلها ذكرى انطلاق جيش التحرير بالشمال في سجل

وأضاف الكثيري أن المناسبة تعد محطة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال, بعدها قام بازاحة الستار عن اللوحة الرخامية بشارع عبد الكريم الخطابي التي تحمل نبذة تاريخية عن حياة هذا البطل, وهي أولى ثمرات تفعيل اتفاقية الشراكة المبرمة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وبلدية الحسيمة, بعد ذلك انتقل الوفد الرسمي إلى دار الأطفال حيث تم تسليم مساعدات إلى المؤسسة الخيرية بالحسيمة, وهي عبارة عن أفرشة وأغطية وتجهيزات مطبخية وآلات التصبين. وعقب ذلك تمت زيارة مقبرة المجاهدين بجماعة آيت يوسف وعلي حيث تم النرحم على أرواح الشهداء وفي طليعتهم المغفور له محمد الخامس ورفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراهما, وكذا الدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس .

وبجماعة سيدي بوزينب بدائرة نرجيست, اشرف الكثيري ووالي الجهة على تدشين الطريق الإقليمية رقم 5400 الرابطة بين مركز بني عمارت وأجدير بإقليم تازة مرورا عبر سيدي بوزينب بغلاف مالي قدره 14 مليون و500 ألف درهم.

اثر ذلك انطلقت فعاليات المهرجان الخطابي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم, وألقى بعدها محمد الفيزازي رئيس جماعة سيدي بوزينب كلمة عبر من خلالها عبر اعتزاز ساكنة الجماعة بتخليد هذه الذكرى باعتبارها ذكرى خالدة تكرس قيم الوفاء والتضحية والفداء من أجل الحرية والاستقلال مستعرضا أهم الانجازات التي شهدتها المنطقة وملتمسا الوفاء والتضحية والفداء من أجل الحرية والاستقلال مستعرضا أهم الانجازات التي شهدتها المنطقة وملتمسا من الجهات المسؤولة مواصلة الجهود للارتقاء بالمنطقة والنهوض بأوضاع مقاوميها.

ومن جهته, ألقى نور الدين مضيان, نائب برلماني ورئيس جماعة بني عمارت, كلمة أكد فيها على المغازي والدلالات العميقة التي تمثلها هذه الذكرى في وجدان سكان دائرة ترجيست وذاكرة إقليم الحسيمة والشعب المغربي عامة, معتبرا أن تحقيق التنمية الشاملة بالمنطقة وتزويدها بالتجهيزات الأساسية يعتبر خير تكريم لمجاهديها ومقاوميها ساكنتها عامة, مذكرا بما تحقق خلال السنوات الماضية من منجزات ساهمت في فك العزلة عن المنطقة وادماجها في محيطها الجهوي.

حضر هذا التجمع الخطابي, بالاضافة الى المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير محمد فؤاد والي جهة تازة الحسيمة وتاونات وعامل إقليم الحسيمة وحضور نواب الإقليم بالبرلمان والمنتخبين ورجال السلطة المدنية والعسكرية وحشد كبير من أسرة المقاومة وجيش التحرير المنتمين للإقليم والفعاليات السياسية وجمعيات المجتمع المدني وتلاميذ المؤسسات المدنية.




تابعونا على فيسبوك