أوراش مفتوحة ببلدية العيون تبشر باصلاحات جديدة

حمدي: تصفية ملفات المحالين على التقاعد من العهد الاسباني أولوية الأولويات

الإثنين 04 دجنبر 2006 - 13:59

أكد نائب رئيس البلدية العيون حمدي ولد الرشيد, أن البلدية تعرف مجموعة من الأوراش , أهمها تصفية ملفات المحالين على التقاعد,و النظافة واصلاح الطرق, بالاضافة الى تهييئ المنتزهات والمساحات الخضراء للمدينة.

مضيفا " ان عددا من الأوراش قد فتحت مؤخرا بالمدينة, في اطار تفعيل الميثاق الجماعي لوضع كل شخص أمام مسؤولياته الادراية, فمدينة العيون حظيت بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس كباقي المدن المغربية, مما يجعلنا ننكب على مجموعة من المشاريع , منها تصفية عدد من الملفات العالقة لعدد من المستخدمين الذين كانوا يشتغلون بالادارة الاسبانية و وصلوا سن التقاعد, كما أننا بصدد العمل على فتح أبواب عدد من الساحات المجهزة للتنزه " وأضاف حمدي ولد الرشيد أنه تم مؤخرا تهيئ النافورات المائية لساحة المشور البالغة 28 نافورة بالاضافة الى تهيئ كل من ساحات الدشيرة و التجهيز و طريق المطار . وفي نفس السياق أعلن ولدالرشيد أن البلدية تتوفر على أسطول من النظافة يشمل20 شاحنة ورافعتين ومضختان للواد الحار . كما أننا فتحنا ورشا للانارة العمومية وآخر لاصلاح الطرق".

وأعلن ولدالرشيد" أن البلدية بفضل تعليمات الرئيس قد خطت خطوات جبارة في سبيل تحديث البنيات التحتية للعيون , كتجديد الشبكة الكهربائية التي أصبحت متقادمة, و اصلاح الكثير من المرافق التي لها ارتباط وثيق بالحياة اليومية للمواطنين كقسم الحالة المدنية في اطار شمولي . فالبلدية تتوفر على 780 موظفا, مهمتهم تنحصر في تقديم خدماتهم للساكنة على أحسن وجه.

ومن جهة أخرى أكد حمدي ولد الرشيد " أن رد الاعتبار والثقة لدور المستشار الجماعي من طرف الأحزاب السياسية الممثلة في المجلس المنتخب, و تفعيل الدور التنموي للجماعة المحلية, هو السبيل الوحيد لتفعيل الشأن المحلي لمدينة بحجم عيون الساقية الحمراء , الذي يجب أن ينطلق من القناعات الشخصية المبدئية لشريحة المسيرين, لأرساء دعائم الديموقراطية المحلية والجهوية على حد سواء, فالمهمة هي إقامة المشروع المجتمعي المنشود القادر على تجاوز أزمة التنمية وصياغة مجتمع السلم والاستقرار والنماء . ولتحقيق هذه الأهداف, يجب تعزيز الديموقراطية المحلية و تخليق تدبير الشأن المحلي, وخلق تواصل وحوار مع الشركاء والمتدخلين و تحسين الخدمات المقدمة إلى المواطن مع إشراكه في تدبير الشأن المحلي, وبدون هذه المقومات فاننا لايمكن الحديث عن التسيير المحلي, الذي بدون توفر الامكانات اللازمة له فاننا نكون بالتالي نتحدث عن شيئ بعيد كل البعد عن مايعيشه العالم المتمدن . واليوم, نرى أن المجتمعات البشرية المعاصرة, تهتم بترسيخ مبدأ التعاقد بين المواطنين والهيئات المنتخبة, واعتماد التعاون مع الفرقاء السياسيين داخل المجلس المنتخب ديموقراطيا خدمة للمصلحة العامة.

وأضاف حمدي " أن الظواهر السلبية التي تنخر تدبير الشأن المحلي مثل استغلال النفوذ و تعاطي الرشوة و انتشار المحسوبية وضعف المحاسبة تؤدي بالضرورة الى تبديد إمكانيات التنمية الجهوية التي نعول عليها في الرفع من قدرات المواطن وجعله طرفا جوهريا في المعادلة . فانتهاج سياسة القرب من المواطنين و الانفتاح على اقتراحاتهم من شأنه تفعيل عملية التواصل مع هيئات المجتمع المدني . كما أن إشراك المواطن في الاهتمام بالشأن المحلي يعتبر ضرورة ملحة نسعى جميعا لتحقيقها, والاهتمام باقتراحات الشباب يعتبر هو الآخر ضرورة للنهوض بالشأن المحلي. فالظواهر السلبية التي تنخر تدبير الشأن المحلي مثل استغلال النفوذ و تعاطي الرشوة و انتشار المحسوبية وضعف المحاسبة تؤدي إلى تبديد إمكانيات التنمية. وفي نفس السياق أكد الراكب أن الديمقراطية طريق شاق وطويل، ، بل هي مواطنة ملتزمة، وممارسة لا محيد عنها، لحسن تدبير الشأن العام، ولاسيما المحلي منه. ولتحصينها يجب ترسيخ ثقافة المواطنة وتحسين الأحوال المعيشية للمواطن.ان تركيب المجالس المنتخبة، تطرح أكثر من سؤال جوهري, هل يعد الانتخاب غاية في حد ذاته، كلا, انه احترام للأإرادة الشعبية التي تقتضي نبذ عقلية المقاعد، والالتزام بفضيلة ديمقراطية التنمية. إننا ننتظر من الجماعات المحلية، طي صفحة المنافسة الانتخابية وفتح أوراش حيوية للعمل الجماعي، لإنجازعدد من الأسبقيات كالسكن اللائق، والتشغيل المنتج، والتعليم النافع، وتوفير العيش الكريم للساكنة. وهذه هي محفزات لمواطنينا بالعيون، الذين يجب إشراكهم الفعلي والمتواصل، في تحقيق المشاريع التنموية.كما لاتفوتني مناسبة للتذكير بأهمية اشراك الشباب في تحمل المسؤولية وهو مايصطدم ببعض العقليات التي لاتفكر في ترك الكراسي ولو لفترة انتخابية وجيزة, خدمة الصالح العام. كل هذا يهدف بالأساس لتطبيق التعليمات الملكية السامية التي مافتأ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يخرجها الى أرض الواقع, لاستنهاض الأمة حتى يحقق المغرب كل مايصبو اليه من عزة وكرامة ورخاء".
وللتذكير فحمدي ولد الرشيد برلماني من الشخصيات التي قدمت خدمات جليلة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة, كما أعطى نفسا جديدا لسياسة القرب بفضل حضوره اليومي ليدشن عهدا جديدا للتسيير الاداري واضعا بذلك حدا للمحسوبية والزبونية,في مدينة تعتبر من أهم حواضر الأقاليم الجنوبية,التي استرجعت بفضل تلاحم الملك والشعب.




تابعونا على فيسبوك