أكادير

أسواق فوضوية داخل الفنادق والمؤسسات السياحية

الإثنين 06 فبراير 2006 - 17:40

قال محمد بنكود كاتب فرع نقابة تجار المنتوجات التقليدية والملابس الجلدية بأكادير أن أصحاب البازارات بالمدينة يعيشون أزمة خانقة وركودا تجاريا خطيرا، أودى بالكثير منهم إما إلى إغلاق محلاتهم التجارية بالمدينة، أو وجدوا أنفسهم أمام القضاء لعدم قدرتهم على تسديد

وأوعزت النقابة الأزمة، التي ظلوا يتخبطون فيها منذ حرب الخليج، إلى عدة مظاهر مضرة بتجارتهم المهددة بالإغلاق بشكل جماعي.

وحملت نقابة تجار المنتوجات التقليدية والملابس الجلدية بأكادير السلطات المحلية والجماعة الحضرية لأكادير مسؤولية انتشار الأسواق الفوضوية داخل الفنادق والمؤسسات السياحية بالمدينة.

كما طالبت النقابة بإزالة تلك الأسواق الداخلية للفنادق والاكتفاء بالمتاجر التي تزاول تجارتها في محلاتهم خارج الفنادق، إسوة بباقي فنادق العالم.

وأوضحت النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات والمهن في رسالة تلقتها "الصحراء المغربية"، أن تجار المدينة لا يستفيدون نهائيا من السياح الوافدين على أكادير، سواء القادمين عبر البواخر السياحية، أو عبر البر والجو.

ودعت النقابة على منع المجموعات المنظمة لما أسمته بـ "المافيا"التي تقوم بترحيل السياح إلى جهات فور وصولهم إلى ميناء أكادير، مما يفوت على المدينة مداخيل مهمة هي في أمس الحاجة إليها.

واعتبرت أن نفس الجهات وكذا مندوبية السياحة والمجلس الجهوي للسياحة والأمن يسمحون للباعة المتجولين بالمدار السياحي وبالشاطئ، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة يترتب عنها عدة مشاكل للسياحة، من قبيل المضايقات والسرقة وبيع المخدرات، وكل ما من شأنه أن يسيء إلى سمعة المدينة السياحية.

من جهة أخرى، تشكو الرسالة من المرشدين السياحيين المزيفين المنتشرين بالمدار السياحي، متهمة أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة باصطحاب السياح إلى محلات كبيرة للتبضع منها بأثمان خيالية مقابل الحصول على نسبة 70٪ من الأرباح.

وطالبت النقابة ذاتها محاربة هذه الظاهرة ومنع انتشار المرشدين المزيفين بالمدار السياحي، ومنع أصحاب الطاكسيات من اصطياد السياح ومرافقتهم إلى محلات بإنزكان والداخلة وحي الخيام بأكادير.

من جهة أخرى يشكو تجار المنتوجات التقليدية والملابس الجلدية بأكادير من قيمة الضرائب المرتفعة، التي أصبحت لا تتلاءم مع الرواج التجاري بمحلاتهم للمنتوجات التقليدية التي أصبحت تعرف أزمة خطيرة.




تابعونا على فيسبوك