ذكر تقرير أنجز بخصوص التحولات الاقتصادية في ساكنة العاصمة الهولندية، على مدى سنتين، صدر يوم الثلاثاء المنصرم، أن معدل البطالة ارتفع لدى سكان أمستردام من 8٪ إلى 10٪، موضحا أن هذا الارتفاع يشمل بالخصوص الأجانب من سكان العاصمة مثل المغاربة والسو
وأبرز التقرير ذاته، أن نسبة انخفاض فرص الشغل في العاصمة، وصلت من سنة 2003 إلى 2005، نسبة عجز 2200 منصب شغل، فيما بلغ عدد المواطنين الذين سجلوا أنفسهم لدى مكاتب الشغل من سن 15 إلى 65 سنة عن عام 2005، 386.700، منهم 176.600 من العنصر النسوي.
وأضاف التقرير نفسه أن نسبة الأجانب لوحدهم وخصوصا المغاربة تمثل ثلثي العدد الإجمالي المذكور .
وأعلن بعض المحللين أن سلبيات الهولنديين من أصول مغربية، لم تنقطع منذ حوالي سنتين وطغت بشكل مثير بعد اغتيال تيو فان خوخ وظهور التطرف لدى الشباب المغربي في أمستردام.
واعتبروا أن من نتائج ذلك انعكاسات سلبية على جميع الميادين، كان أشدها تأثيرا على السياسة والاقتصاد، مشيرين إلى أن نتائج الأبحاث أكدت أن نسبة واحد من 10 من سكان العاصمة، يعيشون البطالة ويقضون الليل والنهار في بيوتهم أو التسكع في الشوارع.