الشيخ محمد الصباح السالم الصباح

العلاقات المغربية الكويتية نموذج لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات العربية العربية

السبت 23 دجنبر 2006 - 20:20
العاهلان المغربي والكويتي (خاص)

أكد الشيخ محمد الصباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي, أن العلاقات المغربية الكويتية تشكل نموذجا لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات العربية العربية.

وقال الشيخ السالم الصباح في تصريحات أوردتها جريدة (الصياد) الكويتية اليوم الجمعة, إن الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها مؤخرا للمغرب أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح, تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين إلى مستوى العلاقات السياسية الجيدة المحكومة بالقيم المشتركة المستمدة من ثقافة الصحراء.

وأضاف المسؤول الكويتي, أن البلدين يتقاربان رغم البعد الجغرافي بهذه القواسم التي تغني رصيد هذه العلاقات, التي تتوطد باستمرار. وقال "اننا نرى أن المغرب هو العضو السابع في مجلس التعاون الخليجي لما يحمله من قيم مشتركة مع دول المجلس".

وفي معرض تعليقها على هذه الزيارة, نشرت الجريدة مقالا للصحافي محمد غبريس معززا بالصور, أكد فيه أن زيارة أمير دولة الكويت للمغرب تأتي, في الشق السياسي والرئيسي منها, لبلورة موقف عربي موحد إزاء عدد من القضايا الشائكة والمتفجرة في الساحة الاقليمية.

وأشارت إلى أنه تأتي في طليعة هذه القضايا الملف الفلسطيني وتطورات الاوضاع في العراق ولبنان والسودان, مرورا بالملف النووي الايراني دون اغفال قضية الصحراء المغربية.

وفي هذا السياق ذكرت الجريدة بمضامين البيان المشترك الذي جدد من خلاله "الجانب الكويتي دعمه لوحدة التراب المغربي وجهود الملك محمد السادس بانشاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية, واقامة الحكم الذاتي في هذه المناطق في اطار السيادة المغربية".

وأبرز كاتب المقال أن الجانبين الكويتي والمغربي أكدا, في ثنايا هذه الملفات, على أهمية تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات في هذا الظرف الدولي الدقيق.

وذكر أن زيارة أمير دولة الكويت ومحادثاته مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس كانت على جانب كبير من الأهمية, "لا بل ذات أهمية استراتيجية", منوها بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك "في دعم القضية الفلسطينية انطلاقا من جهوده التي يبذلها للحفاظ على الهوية العربية والاسلامية لمدينة القدس وحماية مقدساتها الدينية وجعلها تتبوأ المكانة التي تليق بها كعاصمة للتعايش بين الحضارات والثقافات وكفضاء للتسامح بين الديانات السماوية الثلاث".

كما ذكرت الجريدة بما جاء في البيان المغربي الكويتي المشترك, مشيرة الى أن الجانب الكويتي ثمن عاليا الدور الهام للجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس وجهود جلالته المتواصلة في هذا الشأن.




تابعونا على فيسبوك