الأمن الإسباني كان يراقب عناصرها منذ مارس 2005

قاضي الإرهاب يكشف انتحاريا وسط خلية سبتة

الخميس 21 دجنبر 2006 - 10:47

كشف غارسون بالتسار، قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية، أن أحد عناصر خلية سبتة، الذين أمر باعتقال سبعة منهم وإطلاق سراح أربعة، كان مستعدا لتفجير نفسه

وأكد غارسون بالتسار، الذي يشرف على العملية الأمنية المسماة دونا، التي قادت الأسبوع الماضي إلى اعتقال 11 شخصا في حي البرينسيبي بسبتة المحتلة، أن »الاعتداءات، التي كان يجري التخطيط لها، كانت تستهدف مواقع داخل المدينة، ومنها المركز التجاري ريبسول، ومركز للمعرض

وكان قاضي المحكمة الوطنية، الذي وجه تهما لسبعة من المعتقلين بالانخراط في جماعة »سلفية جهادية« والتعاون معها، اعتبر، في تقرير أنجزه حول القضية، أن محمد فؤاد ومحمد عبد السلام وعبد الكريم الشايب عبد العزيز، وهو عنصر سابق من عناصر القوات المسلحة الإسبانية، هم من يقودون الخلية الموقوفة

وبخصوص عبد السلام، قال غارسون إنه تردد على عدد من السجون الإسبانية، مرجحا احتمال تشدده أثناء الفترة التي كان يقضي فيها عقوباته الحبسية

كما أكد أن إحدى بصماته عثر عليها في الزنزانة نفسها التي كان سجن فيها طارق حامد، وهو واحد من الذين كانوا اعتقلوا في عملية أمنية تدعى تيغريس جراء الاشتباه في تزعمه خلية لاستقطاب المجاهدين وإرسالهم إلى العراق، مما يعني أن عبد السلام وطارق حامد يمكن أن يكونا التقايا في زنزانة واحدة
ورغم إشارة القاضي، في بداية تقريره القضائي، إلى أن »خلية سبتة ما زالت في درجة بدائية جدا من التكوين، إلا أنه عاد وأكد أن عملية تفكيكها »قادت إلى تفادي خطر كبير ضد حياة الأشخاص والممتلكات

وفيما أبرز أن تدخل الأمن واعتقال عناصر المجموعة تزامن مع انتقال المجموعة من الخطاب التلقيني إلى التخطيط، اعتبرت مصادر أمنية أن التنصت الهاتفي على عناصر المجموعة قاد إلى توفير معلومات تخص اهتمامهم بتوفير المتفجرات

كما أفادت المصادر أن مصطفى عبد الرحمان حامد الملقب توتيف، وهو أخو حامد عبد الرحمان حامد الملقب بطالبان الإسباني، الذي كان اعتقل بغوانتانامو ثلاث سنوات، ولم يعتقل ضمن عملية دونا بسبتة، كما سبق وأن أشير إلى ذلك في أغلب وكالات الأنباء الإسبانية والعالمية، كان اقترح استهداف مصالح يهودية وكذلك مقار شركة نيسبا

وبخصوص الأربعة الذين جرى إطلاق سراحهم، واحد منهم أطلق سراحه حتى قبل أن يجري الاستماع إليه من القاضي غارسون بالتسار، وهم رضوان أحمد عبد الرحمان واحمد مصطفى، ورشيد مصطفى محمد، ومحمد طارق الشايب عبد العزيز، فقد أمرهم القاضي بتثبيت مقر سكناهم وإخبار السلطات الأمنية عن مقر سكناهم الجديد في حال تنقلهم




تابعونا على فيسبوك