بلغت حصيلة التبرعات، التي جرى جمعها في الأسبوع الوطني التاسع للتضامن، برسم سنة 2006, ما قدره 230.86 مليون درهم .
وأوضح بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، توصلت "المغربية"بنسخة منه، أن الحصة الناتجة عن مبيعات الشارات والطوابع البريدية والمساهمات المباشرة للعموم وأعضاء المجلس الإداري للمؤسسة وأعضاء لجنة الدعم الدائمة بلغت 114.61 مليون درهم، بينما وصلت التمويلات المباشرة لمشاريع وبرامج المؤسسة إلى 97.39 مليون درهم، في حين بلغت قيمة الهبات العينية 18.86 مليون درهم، على شكل مواد غذائية وألبسة وتجهيزات طبية وأغطية وحواسيب وأدوية ولوازم مختلفة .
وأبرز البلاغ أنه خلال الأسبوع الوطني التاسع للتضامن تأكد مجددا الالتزام التضامني المواطن للمانحين المغاربة، عبر المشاركة الواسعة في العملية، بشراء الشارات والطوابع البريدية وقسيمات التضامن، وعبر إرسال الرسائل الإلكترونية، سواء داخل أرض الوطن أو خارجه .
كما تكرس إنخراط المواطنين الدائم مع المهام والأهداف والنتائج التي تحققها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وأضاف أن هذا التعبير يؤكد مرة أخرى، بقوة، الالتزام التضامني والقناعة المواطنة التي تحرك كل المغاربة، المجندين حول شخص جلالة الملك في مبادراته لمحاربة الفقر والتهميش، وأيضا الإرادة الجماعية لتعبئة كل القوى الوطنية من أجل تحقيق تنمية شاملة للمغرب.
وطبقا لعملها المرسوم لأعوام 2004 ـ 2008، ستوظف مؤسسة محمد الخامس للتضامن الأموال التي جرى جمعها في إنجاز البرامج والمشاريع المبرمجة لفائدة الفئة المعوزة والسكان الذين يعيشون في ظروف صعبة.
وستساهم أيضا هذه الأموال في إنجاز برامج مقترحة من جانب الفاعلين الاجتماعيين الآخرين، خصوصا الجمعيات النشطة، من أجل تحقيق منفعة اجتماعية مطابقة لتطلعات كل المغاربة بدون استثناء.
ويذكر أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن خلال الأعوام الثمانية الأخيرة استطاعت, بفضل دينامية طاقمها المسير، وفعالية الأطراف الشريكة, تحقيق عشرات المئات من المشاريع والبرامج، في الوسطين الحضري والقروي على السواء.
ومكنت إنجازات المؤسسة حتى نهاية 2005، من إنجاز 500 مركز اجتماعي لفائدة الأطفال والمعاقين والنساء والفتيات والأشخاص المسنين.
واستطاعت تحقيق 60 برنامجا للتنمية المستدامة، وبلوغ برامج تهم 43 مستشفى جهويا أو إقليميا، و60 برنامجا للمساعدة الطبية في الوسط القروي و شبه الحضري، فضلا عن22 عملا إنسانيا.
وهي نتائج تعكس بجلاء استمرارية تكريس الغايات السامية التي تسعى الهيئة إلى بلوغها، بشراكة مع الأطراف المتدخلة.
وتميزت أنشطة المؤسسة خلال العام ذاته من توجيه الإهتمام نحو المشاريع المساعدة على خلق موارد قارة أو تنميتها.
وهي مشاريع رغم صغرها، تساهم في خلق حركية في أوساط النساء في الوسط القروي، على الخصوص، على اعتبار أن معدل الفقر أقوى في هذا الوسط، وأقوى في صفوف النساء، وكذا معدل الأمية الذي قد يصل إلى 70 في المائة في صفوف النساء القرويات.
ويتميز برنامج العمل للأعوام من 2003 الى 2007 بمساره المتجدد، في إطار الاستمرارية
وضمن مقاربة التجديد هذه تحتل قضايا التربية والتكوين وتوسيع عمليات القرب لفائدة النساء والشباب، وكذا مشاريع التنمية المستدامة، فضلا عن الاهتمام الخاص الموجه إلى الأشخاص المعاقين والمعوزين، تحتل مكانة الصدارة.