سيكون العرض الإجمالي من الأغنام للسنة الجارية كافيا لتغطية حاجيات السوق من أضاحي العيد، حسب ما أُعلن عنه مساء أول أمس الخميس بالرباط في ندوة صحفية عقدتها الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز والهيئة الوطنية للبياطرة بالتعاون مع وزارة الفلاحة.
ويُقدر العرض الإجمالي من الأغنام بـ 6,19 مليون رأس، منها 4,04 مليون رأس من الذكور
وجرى تقدير العرض من أضاحي العيد بالنسبة للسنة الحالية، بناء على معطيات تتعلق بأعداد الإناث المحصية خلال فصل الربيع لسنة 2005 والتي يصل عددها إلى 9,9 ملايين رأس، ونسبة الولادات المسجلة في أهم مناطق تربية الأغنام (95 في المائة) ونسبة الوفيات بمتوسط 5 في المائة، بالإضافة إلى الذبائح خارج فترة العيد لسد حاجيات السوق والتي تقدر بـ 3,85 مليون رأس.
ويُرتقب أن يعرف الطلب على أضاحي العيد للسنة الجارية المستوى نفسه الذي عرفه خلال السنة الماضية، أي في حدود 4,9 ملايين رأس، منها 4,5 ملايين رأس من الأغنام، و400 ألف رأس من الماعز.
وتمثل نسبة الذكور 86 في المائة من مجموع الأغنام، أي 3,87 مليون رأس، أما بالنسبة إلى الإناث فيصل الطلب إلى ما يناهز 630 ألف رأس.
وانحصرت التقديرات، بالنسبة إلى العرض، على الموفورات من الأغنام، نظرا لكون الأعداد الموجودة من الماعز تفوق الطلب بكثير.
واعتمدت التقديرات على أعداد الإناث المحصية خلال فصل الربيع لسنة 2005 والمؤشرات التقنية للإنتاج (نسبة الولادات، نسبة الوفيات)، والذبائح خارج فترة العيد، والفائض من الأغنام المتشكل من ذكور الأغنام التي يفوق عمرها 6 أشهر والتي لم تُذبح أثناء العيد المنصرم .
وجرى تقدير الطلب من أضاحي العيد بناء على التحريات التي تقوم بها الوزارة الوصية سنويا مباشرة بعد العيد.
وأظهرت نتائج هذا البحث أن ذبائح العيد سجلت ارتفاعا بمعدل سنوي يُقدر بـ 0,5 في المائة خلال فترة 1998 ـ 2005 لتعرف بعد ذلك استقرارا في حدود 4,9 ملايين رأس خلال 2005 ـ 2006 .
وفيما يخص جودة الأضاحي، فقد ساعدت نتائج الموسم الفلاحي الجيد لسنة 2006، خاصة في ما يتعلق بالموفورات الكلائية (الحبوب، مخلفات الزراعة والمراعي) على تحضيرها في ظروف ملائمة.
أما أثمنة الأضاحي، فهي تخضع للعرض والطلب، وتختلف حسب الجودة والصنف وسن الأضحية، وكذلك حسب المناطق ومكان البيع والفترة التي تفصلنا عن العيد.
وتراوحت الأثمنة في السنة الماضية (2005) ما بين 32 و38 درهما للكيلو الواحد، وخلال السنة الجارية تراوحت الأثمنة ما بين 35 و40 درهما للكيلو الواحد.
ويشكل عيد الأضحى فرصة للكسابة لتحقيق مداخيل مهمة، إذ تصل عدد الذبائح بهذه المناسبة حوالي 5 ملايين رأس غنم، أي ما يفوق عدد الذبائح طيلة السنة والتي يصل عددها إلى 3 ملايين ونصف رأس.
ويلعب العيد الأضحى دورا اقتصاديا مهما، إذ أن رقم المعاملات المرتقب سيفوق 7 ملايير درهم، سيُحول قسط كبير منه إلى العالم القروي، مما سيمكن من تحسين مدخول الفلاحين.