الأميرة للا حسناء تحظى باعتراف بيئي إفريقي وأوروبي

تسليم جائزة للا حسناء للشواطئ النظيفة

الخميس 14 دجنبر 2006 - 18:00

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، أول أمس بالصخيرات، حفل تسليم جائزة "للاحسناء" الخاصة بالشواطئ النظيفة، دورة 2006 .

ومنحت جائزة الالتزام باسم هذه الدورة إلى كل من المكتب الوطني للمطارات والجماعة الحضرية للمضيق تتويجا لجودة البنيات الأساسية والتدبير المحكم المعتمد في شاطئ المضيق، ثم إلى المكتب الشريف للفوسفاط والجماعة القروية للمعاشات، تقديرا لالتزامها المنتظم والمستمر الذي مكن من تحقيق نمو متصاعد لصورة شاطئ الصويرة القديمة وتجهيزها.

أما جائزة الإبداع فمنحت إلى اتصالات المغرب تتويجا لتميز التجهيزات الخشبية التي جرى تركيبها بشاطئ اشقار وإمكانية تفكيكها وركنها فور انتهاء فترة الصيف مما يسمح بالحفاظ عليها لاستعمال جديد، ثم الهلال الأحمر المغربي وجمعية نجدة الاعاقة الحركية المغرب، اعترافا بعملها على شاطئ اشقار الـ 1ي مكن أشخاصا معاقين من السباحة بفضل استعمال مركبة "تيرالو"(مركبة خاصة بالأشخاص المعاقين) وسهل التكلف بهم كما حصل على هذه الجائزة مكتب استغلال الموانئ من أجل إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز للإعلام بشاطئ الصويرة وبالنسبة إلى جائزة المبادرة فنالتها مجموعة أكوا والجماعة القروية لمير اللفت على إنجاز تهيئة بشاطئ مير اللفت (امينتوركا) تمكن من وضع علامات ووسائل تحديد واضحة تسهل تدبير الشاطئ وجودة لوحات التحسيس والتوعية والإرشاد والتربية البيئية مرفوقة برسوم ورموز هادفة تسير وتسهل قراءة المعلومات المقدمة للعموم.

كما حصل على هذه الجائزة جمعية فضاء محمد القاسمي والبنك المغربي للتجارة الخارجية من أجل الأعمال الاجتماعية الثقافية التي نظمت لفائدة الأطفال المعوزين، وكذا جمعية سكان العابد على فكرة مدرسة البحر وإقامتها بشاطئ سيدي العابد، وهي فضاء تربوي يهدف من خلاله تلقين الأطفال معارف عن ثروات الوحيش والنباتات البحربية وتعليمهم المبادئ الأساسية للحفاظ على البحر والصيد".

وخصصت صاحبة السمو الملكي جائزة خاصة لكل من الجماعة القروية للحوزية ومجموعة البنوك الشعبية لتطبيقها المقاربة الاجتماعية، التي تدعو إليها المؤسسة، والتي أدت إلى حصول شاطئ الحوزية القروي على علامة "اللواء الأزرق".

وقد استفادت دورة »شواطئ نظيفة 2006 « من المبادرة ومن التعاون والانخراط الذي أبدته عدة جماعات ساحلية، كما وسعت دائرة عملها بمساندة ما لايقل عن 25 فعالية اقتصادية عمومية وخاصة وعددا من الجماعات المحلية التي تعمل لصالح التنمية المستدامة لكي تشمل 50 شاطئا جديدا تابعا لـ 34 جماعة ساحلية، مما أتاح للمصطافين مواقع شاطئية جيدة.

واستثمرت الجماعات والمحتضنون ما مجموعه 65 مليون درهم في أشغال التهيئة والتجهيز والتنظيف وجمع النفايات وصيانة البنيات الأساسية وتجهيزات النظافة والسلامة والتنشيط وفي أعمال توعية العموم والتحسيس بأهمية التصرفات المواطنة 82 في المائة من هذه المصاريف استثمرت في البنيات الأساسية وتجهيزات النظافة والتدبير و13 في المائة في الإعلام والتربية والبيئة والتنشيط و5 في المائة في مجال الصحة والسلامة.

كما قامت المديرية العامة للجماعات المحلية بتشاور مع الجماعات المعنية بدعم هذا البرنامج بمبلغ ناهز 8 ملايين درهم من من أجل دعم 16 جماعة في مجال التجهيز والنظافة في حوالي 20 شاطئا، وجرى استثمار 57 في المائة، من هذا المبلغ في البنيات الأساسية و30 في المائة منه في النظافة والصيانة والسلامة وعلامات الإشارة و13 في المائة منه في مجال الصحة والسلامة وتميزت دورة "شواطئ نظيفة" 2006 بمراجعة اتفاقيات الشراكة على ضوء التطورات التي عرفها برنامج "شواطئ نظيفة"لتحسين المكتسبات وضمان تدبير أحسن للفضاءات مع تشجيع التنسيق الجيد بين كافة المتدخلين.

واتسمت باحتضان 9 شواطئ جديدة والتحاق شريك جديد، المتمثل في ضفتي أبي رقراق، علاوة على ذلك عرفت هذه الدورة الحصول على علامتين للواء الأزرق على مستوى شاطئ اشقار بإقليم طنجة أصيلة والحوزية باقليم الجديدة إضافة إلى تأكيد إحراز شاطئي عين الذئاب والصويرة على هذه العلامة.

كما جرى خلال هذه الدورة، التي عاشت حملات توعوية وتنشيط من خلال إعادة تنفيذ مبادرات الجامعة الوطنية للكشفية المغربية في شواطئ السعدية وبلدية طنجة والحوزية وعين الذئاب وأكادير والصويرة، تجهيز 12 شاطئا بوسائل تحديد المناطق.

وشملت هذه العملية أزيد من 700 كشاف ومرشد.

وتجدر الإشارة إلى أن حفل تسليم جائزة "للا حسناء" الخاصة بالشواطئ النظيفة دورة 2006 تميز بتسليم صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء ميدالية الاعتراف لسموها من طرف المشاركين المنتمين إلى أكثر من 20 دولة إفريقية وأوروبية، بالإضافة إلى اللجنة الدولية للجمعية المركزية للجرف في إعلان طنجة بمناسبة انعقاد الأيام الدولية للجرف نونبر الماضي.

وقامت سموها على هامش هذا الحفل بتفقد معرض للأعمال في ميادين التنشيط والتربية البيئة التي قامت بها كل من الجمعية الوطنية للكشفية المغربية للزوارق الشراعية والهلال الأحمر المغربي، وجمعية فضاء القاسمي وجمعية سكان سيدي العابد.




تابعونا على فيسبوك