دشنت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء،أول أمس الأربعاء بالرباط، "دار الفنون"، التي أنجزتها مؤسسة"أونا".
ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء إلى "دار الفنون" أدت التحية لسموها تشكيلة من الحرس البلدي، قبل أن يتقدم للسلام على سموها محمد الأشعري، وزير الثقافة، ومحمد نبيل بنعبد الله، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير.
كما تقدم للسلام على سموها عبد الكبير بورقية، رئيس جهة الرباط سلا زمور زعير، وعمر البحراوي، عمدة الرباط، والكولونيل ماجور محمد رودابي، القائد المنتدب للحامية العسكرية للرباط سلا، ورشيد السليمي، رئيس مؤسسة"أونا" وشخصيات أخرى ساهمت في إنجاز دار الفنون بالرباط.
وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء إثر ذلك بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، التي تخلد لافتتاح هذا الفضاء الثقافي.
وعقب ذلك، قامت سموها بجولة بمختلف فضاءات ومرافق دار الفنون، حيث قدمت لسموها، فى البداية، شروحات حول هذه المنشأة من طرف رئيس مؤسسة "أونا"، والمهندس المعماري، الذي أشرف على المشروع.
وزارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء معرض الفنانة التشكيلية إيطو برادة، والمصورة الصحفية ليلى غاندي، قبل أن تلتحق سموها بفضاء "ديوان"، الذي يحتضن لوحات وزجاجيات قدمها رشيد السليمي، ثم توجهت إلى "رواق الساحة"، حيث قدمت تانيا بناني سميرس المفوضة العامة لمعرض "غلوب آرت" لسموها بعض الأعمال الفنية
كما زارت صاحبة السمو الملكي المكتبة المتعددة الوسائط، حيث قدمت لسموها شروحات من طرف نور الدين الهاشمي، نائب رئيس مؤسسة »أونا«، وزارت أيضا المتحف الافتراضي بهذه المنشأة الثقافية.
وبـ "فيلا المنتزه" قدمت لسموها لوحات لثلاثة فنانين، كما قدم مصمم الأزياء رشيد كريم الطاسي، والموسيقي كريم السمار بعضا من أعمالهما، كما قدم مهدي قطبي لسموها بعضا من لوحاته التشكيلية.
وبفضاء القنطرة، جرى تقديم أعضاء مؤسسة »أونا« لصاحبة السمو الملكي، قبل أن توقع في الدفتر الذهبي لهذه الدار، ثم تابعت سموها عرض "سكاي تراسر"بواسطة الليزر، قبل أن تغادر سموها دار الفنون.