الأمير مولاي رشيد يزور فضاءات التظاهرة ويتسلم شهادة اليونيسكو

إعلان موسم طانطان تراثا شفهيا للإنسانية

الإثنين 11 دجنبر 2006 - 19:00

قام صاحب السمو الملكي، الأمير مولاي رشيد، بعد ظهر السبت الماضي، بزيارة للفضاءات، التي أقيمت بطانطان، بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة للموسم الثقافي والسياحي لهذه المدينة (من 4 إلى 10 دجنبر الجاري)، وهو الموسم، الذي حاز شهادة إعلان "موسم طانطان تراثا شفهيا و

وهكذا قام سموه بزيارة للخيام الموضوعاتية، التي أقيمت بساحة (السلم والتسامح)، قرب طانطان، والتي تجسد مختلف مظاهر الحياة اليومية للإنسان الصحراوي، وعاداته وتقاليده، المرتبطة على الخصوص بالتحكيم العرفي، والزواج، والتعليم، والطب الشعبي التقليدي، والماء، والألعاب الشعبية، والطبخ، وإعداد الشاي، ونسج الخيام، وصناعة الخشب والفضة والنحاس والجلد.

وبهذه المناسبة، استقبل صاحب السمو الملكي، الأمير مولاي رشيد بعض الشخصيات العالمية البارزة، الذين حلوا ضيوفا على موسم طانطان (أميركيون وإسبان وصينيون وسعوديون).

وجرى بالساحة المذكورة، إطلاق سرب من الحمائم، التي ترمز للسلم، نحو السماء
وقال عمر بوعيدة وئيس الجهة في كلمة ترحيبية بالمناسبة، إن حضور صاحب السمو الملكي هذه التظاهرة هو تشريف لها، ودليل على أهمية هذا الحدث، مشيرا في الوقت ذاته إلى غنى التراث الثقافي المحلي.

وأضاف أن حضور شخصيات عالمية بارزة هذا الموسم يعد مكسبا ثمينا له، نظرا لكون هذه التظاهرة تكرس التواصل والوحدة بين أهل المنطقة.

ومن جانبه، قال الأشعري، إن الغنى والتفرد المحليين هما ما أهلا الموسم ليعلن تراثا إنسانيا، لكونه يشكل لبنة لبناء ثقافة الماضي والحاضر والمستقبل.

ومن جانبه، عبر كيتين مونوز، سفير النوايا الحسنة لدى اليونيسكو، عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لدعمه للموسم الذي أصبح تراثا عالميا.

وقال مكومي زولو كادي، المدير العام للتراث الثقافي باليونيسكو، إن الحفاظ على الموروث الثقافي الشفوي يعتبر أحد وسائل التنمية المستدامة، مذكرا بالغنى الثقافي لمنطقة الصحراء وبأهمية اعتبار الموسم تراثا شفويا إنسانيا.

وبهذه المناسبة تسلم صاحب السمو الملكي من كادي شهادة إعلان "موسم طانطان تراثا شفهيا وغير مادي للإنسانية" وهي الشهادة التي منحتها هذه المنظمة الأممية للمملكة المغربية.

ومن جانبه سلم سموه جائزة(جمل وناقة) لأحسن مربي الإبل.




تابعونا على فيسبوك