تواصلت أمس الجمعة عملية تبادل الزيارات العائلية بين المحتجزين في مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري وأفراد عائلاتهم بالأقاليم الجنوبية للمملكة بتنظيم رحلة خامسة من وإلى إقليمي وادي الذهب وأوسرد.
وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، بأن هذه الرحلة التي تندرج في إطار المرحلة الثالثة من عملية تبادل الزيارات العائلية استفاد منها في المجموع45 شخصا ينتمون إلى عشر عائلات.
وأوضح المصدر ذاته أن19 شخصا منحدرين من إقليمي وادي الذهب وأوسرد ينتمون إلى خمس عائلات غادروا حوالي الساعة السابعة و45 دقيقة مطار الداخلة على متن طائرة تابعة للمينورسو في اتجاه تندوف. وحل بالمطار ذاته على نفس الطائرة حوالي الساعة الثالثة زوالا26 شخصا ينتمون إلى خمس عائلات من المحتجزين في ما يسمى ب"مخيم الداخلة" بتندوف.
وأكد مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة وأن كل التدابير قد اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية وتسهيل الإجراءات المعمول بها في المطار لفائدة هؤلاء المستفيدين سواء أثناء المغادرة أو الوصول.
وأعرب مكتب التنسيق المغربي عن ارتياحه لمواصلة هذه العملية، داعيا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى السهر على الاحترام الدقيق لمقتضيات الاتفاقيات المبرمة. كما دعا المفوضية إلى العمل بكل الحزم المطلوب لمواجهة تصرفات ومناورات الطرف الآخر الذي لا يدخر أي جهد لتسييس عملية تبادل الزيارات العائلية والأضرار بالطابع الإنساني لهذه العملية التي تندرج في إطار تدابير بناء الثقة.
وبتنظيم هذه الرحلة يبلغ عدد الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية منذ انطلاق هذه العملية يوم5 مارس2004 ما مجموعه2723 شخصا منهم1403 من المحتجزين في مخيمات تندوف و1320 شخصا ينتمون للأقاليم الجنوبية للمملكة.