قام سفير الولايات المتحدة لدى المغرب، طوماس رايلي، بزيارة عمل لمدينة أكادير،الخميس الماضي.
أجرى خلالها محادثات مع المسؤولين المحليين بمن فيهم أعضاء المجلس المغربي ـ الأميركي للتجارة والاستثمار، وهي هيئة جرى إنشاؤها تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، تهدف إلى تحسين أداء الاقتصاد المغربي من خلال تعزيز القطاع الخاص في إطار اتفاقية التبادل الحر المبرمة بين البلدين.
كما قام السفير رايلي بالمناسبة ذاتها بزيارة إلى مشروع جرى تمويله من طرف برنامج المساعدات الإنسانية في حدود 21 ألف دولار أميركي للقيام بصيانة مبنى دار الطالب بمدينة أكادير، إذ جرى بفضل هذه الهبة تمويل مكتبة ومرافق صحية بالخيرية.
وجدير بالذكر أن دار الطالب التي أسست سنة 1966 على مساحة 15400م، ويقطن بها حاليا 247 نزيلا يتابعون دراستهم (58 ابتدائي، 103 إعدادي، 31 ثانوي، 31 تكوين مهني)، تؤوي النزلاء من مختلف نواحي الجهة من ذوي الحاجة والأيتام والضعفاء.
وعلى هامش هذه الزيارة، اطلع السفير الأميركي رايلي على برنامج مندمج خاص بتدبير الموارد المائية، يموله مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالرباط.
ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان تدبير أفضل للموارد المائية، ويتضمن ثلاثة أنظمة للمقاييس عن بعد، وتقدر تكلفة إنجازه بغلاف مالي يصل إلى 900 ألف دولار أميركي
وكانت زيارة السفير الأميركي رايلي إلى هذه المنطقة، مناسبة أيضا للاطلاع على العديد من المشاريع الممولة من طرف برنامج المساعدات الإنسانية، وبحث آفاق الشراكة الوثيقة في مجال الاستثمارات، وخلق فرص العمل بالمنطقة، وتعزيز السبل الكفيلة بتحفيز اهتمام المجتمع المدني.