أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، السبت بالقصر الملكي بالدار البيضاء، على تسليم مفاتيح أربع سيارات لفائدة جمعيات تنشط في مجال التكفل والإدماج الاجتماعي للأطفال ويجسد ذلك الدعم الملكي المتواصل للأعمال الاجتماعية في مختلف ربوع المملكة.
وسلمت هذه السيارات (2 من نوع لوغان و2 من نوع كونغو)، وهي هبة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى الجمعية الإسلامية الخيرية لسيدي البرنوصي، العاملة لفائدة الأطفال المعوزين أو المتخلى عنهم، في شخص رئيسها محمد برادة، وجمعية (بيتي) بالدار البيضاء، التي تقدم خدمات للإيواء و للإدماج الاجتماعي لفائدة أطفال الشوارع، ممثلة في شخص رئيستها نجاة مجيد، وجمعية مغرب أمل بمراكش التي تعمل لفائدة الأطفال المتخلى عنهم، ممثلة في شخص رئيستها فريدة السبتي، وجمعية الكرم بآسفي التي تقوم بإيواء وتأطير أطفال الشوارع، في شخص رئيستها كريمة مكيكة.
وأنجزت هذه المبادرة بفضل الهبة التي قدمتها شركة سوماكا إلى مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وسلمت هذه الهبة للجمعيات المستفيدة بحضور زليخة نصري مستشارة جلالة الملك عضو المجلس الإداري للمؤسسة والعربي بلعربي رئيس شركة سوماكا وفيليب كورني الرئيس المدير العام لشركة رونو المغرب.
وتؤكد هذه البادرة تجاه الفاعلين الجمعويين العاملين في مجال الطفولة، العناية المولوية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للأشخاص المعوزين، والرامية إلى دعم عمل المجتمع المدني قصد توسيع دينامكية التضامن.
كما تندرج هذه المبادرة في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد الخامس للتضامن لدعم قدرة الفاعلين الجمعويين على التدخل مباشرة لدى المستفيدين من خلال اعتماد سياسة القرب كخيار استراتيجي لضمان نجاح الأعمال المنجزة.
وقد قامت المؤسسة في هذا الإطار بتوسيع دائرة الجمعيات المستفيدة من الدعم المالي، ومن مواكبتها في مشاريعها والمساهمة في تكوين مواردها البشرية.
وتجدر الإشارة إلى أن المساعدات الممنوحة إلى حوالي مائة جمعية سنة 2005، قد بلغت 19,07 مليون درهم، من بينها 6,03 ملايين درهم كهبات عينية على شكل تجهيزات و منتوجات غذائية وألبسة وأدوات مدرسية (سيارات للنقل وحواسيب وتجهيزات تقويم الأعضاء للمعاقين وكراسي متحركة ومواد غذائية وألبسة وأسرة و تجهيزات منزلية و أدوات مدرسية).