العمال والموظفون يستنكرون القرار ويطالبون بعدم تشريدهم

إغلاق فندق بيبلوس بالبيضاء بسبب الدعارة

الجمعة 01 دجنبر 2006 - 11:54

أغلقت السلطات المحلية بأنفا، فندق "بيبلوس" الواقع بشارع الزرقطوني بالدار البيضاء، أمس الخميس، بعدما ضبطت مصالح الأمن بتعاون مع السلطات العمومية،

وكانت مصالح الشرطة، وفي إطار محاربة الدعارة ولاسيما بالأماكن العمومية، اعتقلت 71 شخصا من الجنسين في حالة تلبس بممارسة الدعارة في حالة من السكر، خلال عملية إنزال بالفندق.

وأوضحت مصادر أمنية مسؤولة، أن الأمر يتعلق بـ 24 رجلا تسعة مغاربة وخمسة عشر أجنبيا و45 امرأة 44 مغربية وواحدة أجنبية إلى جانب ابن صاحب المؤسسة الفندقية والمدير الذي يتولى إدارة الفندق.

وأعلنت المصادر الأمنية، أن المتهمين أحيلوا جميعا على ابتدائية البيضاء، بتهمة ممارسة الدعارة، وإعداد وكر لممارسة الفساد، موضحا أن جميع المتهمين أخلي سبيلهم، ويتابعون في حالة سراح.

وبعد أن أوضح المصدر نفسه أن ابن صاحب الفندق س ف، ومديره أ ف، إلى جانب موظف الاستقبال الذي سمح بصعود الفتيات إلى الغرف دون تسجيلهن في دفتر المراقبة، مازالوا في حالة اعتقال، قال إن القضية ستعرض على أنظار المحكمة يوم الاثنين المقبل.

وفي أول رد على قرار الإغلاق، نفذ عمال وموظفو الفندق وقفة احتجاجية، صباح أمس، بساحة استقبال الفندق، "احتجاجا على القرار الذي سيؤدي بحسب قولهم إلى تشريد عدد من الأسر".

وقال المحتجون إنهم يستنكرون هذا القرار، الذي وصفوه بـ المتسرع، في الوقت الذي لم يقل فيه القضاء بعد كلمته في حق المتهمين، معتبرين أن هذه التهمة هي عملية مدبرة تجاه الفندق الذي بات يتمتع بسمعة جيدة وإقبال كبير من طرف الزبناء.

ودعا العمال إلى التراجع عن قرار الإغلاق، وأخذ وضعية الموظفين الذين يتجاوز عددهم الخمسين بعين الاعتبار، خاصة وأن الجميع مقبل على مناسبة عيد الأضحى، ومرتبط بمصاريف لا تنتهي.

جدير بالذكر أن فندق "بيبلوس" الذي يملكه مواطن لبناني، بدأ ممارسة نشاطه الفندقي سنة 1997.




تابعونا على فيسبوك