عزت مصادر من المكتب الوطني للسكك الحديدية الارتباك، الذي حصل أمس، في حركة القطارات، إلى انقطاع الخيوط الكهربائية الذي حصل، ليلة الأربعاء أثناء القيام بصيانة أسلاك التيارات الرابطة بين المحمدية وعين السبع.
وهو الأمر الذي نتج عنه تمديد فترة هذه الأشغال إلى حدود السابعة صباحا عوض الخامسة كما كان متوقعا.
وذكر المصدر المأذون لـ "المغربية" أن هذه الوضعية أدت إلى ارتباك في حركة سير القطارات بين السابعة والتاسعة من يوم أمس الأربعاء، لارتباط الخطوط ببعضها البعض
غير أن شهود عيان أفادوا "المغربية" أن المسافرين استنكروا التأخير، الذي حصل أمس، وقالوا إن المسؤولين لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء إشعار الزبناء بسبب التأخير وتركوهم مهملين، وأن عددا من الزبناء، المرتبطين بمواعيد مهمة وبأعمالهم ومهنهم، وجدوا أنفسهم في وضعية لا يحسدون عليها، خصوصا أن عددا من القطارات جرى إلغاؤها دون سابق إنذار.
وقال زبناء، حسب شهود العيان، إن ما حدث ليس جديدا على خدمات المكتب، مستشهدين بما حصل أثناء العطلة الصيفية الماضية، إذ سجلت مواعيد قياسية في التأخير، في الوقت الذي طبقت فيه زيادات في سعر التذاكر في أهم الخطوط، التي تشهد رواجا.
يشار إلى أن المكتب يسعى لبلوغ هدف نقل ثلاثة ملايين مسافر وعشرة أطنان من البضائع في أفق سنة 2010.
وشرع المكتب، لبلوغ هذا الهدف، في إطلاق"العديد من المشاريع المهيكلة للفترة 2005 -2009 بميزانية تبلغ 15.9 مليار درهم.
وتهم هذه المشاريع تثنية خطوط السكك الحديدية واقتناء التجهيزات وتوسيع الشبكة
كما يعتزم المكتب أيضا بناء وتحديث حوالي ثلاثين محطة للقطارات.