جميع المتورطين من جنسيات إفريقية

قضية الكوكايين في مطار محمد الخامس

الخميس 30 نونبر 2006 - 11:21

ضبطت مصالح الأمن بمطار محمد الخامس الدولي، أول أمس الثلاثاء، مسافرا من جنسية سينغالية وبحوزته كيلوغراما من مخدر الكوكايين.

وذكرت مصادر مسؤولة بالمطار، أن المواطن السينغالي، الذي كان يحمل الكوكايين في حزام يلفه حول بطنه، حل بالمطار حوالي الثامنة صباحا من العاصمة دكار، وكان ينوي التوجه إلى إسطنبول بتركيا، قبل أن يفتضح أمره.

وأبرزت المصادر ذاتها أن عملية الإيقاع بالمتهم، البالغ من العمر حوالي 30 سنة، جرت لدى مروره من جهاز الكشف الآلي، لتجري عقب ذلك عملية تفتيشه، التي أفضت إلى ضبط الكوكايين في حوزته، فأحيل مباشرة على مصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء للتحقيق معه.

وارتباطا بموضوع تهريب الكوكايين بمطار محمد الخامس، ذكرت مصادر أمنية مسؤولة، أن عملية تشديد المراقبة والتفتيش بالمطار في الآونة الأخيرة، مكنت من إحباط العديد من عمليات التهريب، مشيرة إلى أن أغلب المتورطين في هذه العمليات يتحدرون من بلدان إفريقية، ويستعملون المطار كبوابة عبور لتهريب المخدرات في اتجاه بلدان أخرى.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه جرى، خلال الأسبوع الماضي، ضبط مسافر عابر للمغرب يحمل الجنسية المالية، وبحوزته 730 غراما من الكوكايين.

وقالت مصادر المغربية إن المواطن المالي قدم من كوناكري، وكان متوجها إلى مدريد، وجرى ضبطه بقاعة الإركاب أثناء عملية التفتيش الاعتيادية، التي تجريها الفرق الأمنية بمدخل القاعة على المسافرين.

وكانت مصالح الأمن، اعتقلت في الإطار نفسه، أخيرا، مواطنة نيجرية وبحوزتها كمية من الكوكايين كانت تخبئها داخل جهازها التناسلي.

وأفاد مصدر أمني بالمطار أن التفتيش الدقيق للمتهمة من طرف إحدى الشرطيات، بعد الشك في تصرفاتها، أدى إلى ضبط حوالي 200 غرام من الكواكيين مخبأة في جهازها التناسلي.

جدير بالذكر أن منظفة مراحيض، عثرت في 19 من الشهر الجاري، بإحدى قاعات العبور بالمحطة الجوية الثالثة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، على كبسولتين معبأتين بمخدر الكوكايين، تخلى عنهما أحد العابرين للمطار.

وحسب ما أفاد به مصدر مسؤول بالمطار، فإن وزن الكبسولتين لا يتعدى أربعة غرامات، موضحا أن المسافر العابر للمطار اضطر لرميهما في المرحاض بعد توجسه من إجراءات التفتيش الصارمة أثناء العبور.




تابعونا على فيسبوك