تمكنت عناصر الدرك الملكي، في إطار عمليات محاربة الاتجار في المخدرات، ليلة الجمعة السبت، قرب أرفود من توقيف شاحنة صغيرة وعلى متنها كمية من المخدرات تقدر بـ 1438 كلغ من مخدر الشيرا .
كما تمكنت عناصر الدرك ببلدية عين عودة بتعاون مع القوات العمومية، أخيرا، من تفكيك عصابة إجرامية تتكون من ثلاثة عناصر متخصصة في ترويج المخدرات على صعيد جهة الرباط سلا زمور زعير.
وأوضحت مصادر دركية أن عناصرها تمكنت، خلال العملية الأولى من حجز بندقية صيد، مبرزة أنه جرى اعتقال أحد المتورطين في هذه العملية، في الوقت الذي تمكن رفاقه من الفرار.
وفي ما يتعلق بالعملية الثانية، ذكرت المصادر ذاتها أنه جرى إلقاء القبض على الرأس المدبر لهذه العصابة ر م من مواليد 1972 بمنزله الكائن بحي دكالة بعين العودة، وبحوزته 52 كلغ من المخدرات، و32 كلغ من القنب الهندي، و10 كلغ من الشيرا، و10 كلغ من أوراق التبغ، و3780 حبة من العقاقير المهلوسة، إضافة إلى مجموعة من الأسلحة البيضاء وكلاب مدربة من نوع بيت بيل، مؤكدة سقوط باقي أفراد العصابة، التي قالت إنهم يقطنون بحي التقدم في الرباط.
وأضافت المصادر ذاتها، حسب قصاصة أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن رئيس العصابة كان يحصن منزله بأسلاك مكهربة، مما صعب عملية إلقاء القبض عليه، التي استمرت زهاء سبع ساعات، مشيرة إلى أنه جرى تقديم أفراد العصابة إلى محكمة الاستئناف بالرباط من أجل تهم من بينها على الخصوص »ترويج المخدرات على المستوى الجهوي وحيازة السلاح الأبيض والاختطاف.
وارتباطا بموضوع محاربة الاتجار في المخدرات في المغرب، والحملة التي تقودها السلطات الأمنية على الشبكات المتخصصة في هذا النشاط، كان المكتب المركزي لزجر الاتجار غير المشروع في المخدرات بفرنسا، أفاد أن الحملات التي يقوم بها المغرب من أجل محاربة زراعة القنب الهندي »مكنت من خفض العرض بفرنسا سنة 2005.
وأوضح المكتب في حصيلة أعدها برسم سنة 2005 أن "انخفاضا ملموسا في الكميات المحجوزة من القنب الهندي سجل بفرنسا"، مشيرا إلى أن "هذا الانخفاض الذي جرى بنسبة 20 في المائة أي 86.5 طنا سنة 2005، مقابل 107.7 طنا سنة 2004"، يوضح بجلاء أن الحملات التي يقوم بها المغرب، أدت إلى انخفاض العرض في فرنسا.
وأبرز المكتب المركزي لزجر الاتجار غير المشروع في المخدرات بفرنسا أن الوضع نفسه سجل على الصعيد الأوروبي، معلنا عن حجز حوالي 831 طنا من زيت القنب الهندي سنة 2005، مقابل 1045 طنا سنة 2004.
وأشار التقرير بالمقابل إلى تسجيل ارتفاع في حجم الاتجار في مخدر الكوكايين بفرنسا خلال السنة نفسها، بنسبة 16 في المائة.