تمكن ثلاثة مرشحين مغاربة من الوصول الى البرلمان الهولندي في الانتخابات، التي جرت يوم 22 نونبر الجاري، وفق ما تبين من النتائج شبه النهائية، التي أعلنتها لجنة الانتخابات، فيما هناك حظوظ قوية لفوز مرشحة مغربية، حسب ما ستسفر عنه النتائج النهائية، التي سيعلن ع
ويتوزع الفائزون المغاربة على أحزاب اليسار، إذ فازت سميرة عبوس عن حزب العمل، وفاز توفيق ديبي ونعيمة أزوغ عن حزب اليسار الأخضر الهولندي، بينما لم يحالف الحظ مرشحين آخرين للوصول إلى البرلمان الهولندي، ومنهم أحمد لاروز، وخصوصا خديجة عريب، التي تبقى الحظوظ كبيرة جدا في وصولها إلى البرلمان الهولندي.
وخاض المغاربة الأربعة حملات انتخابية قوية داخل المجتمع الهولندي وفي أوساط الجالية المغربية، من أجل نيل أصواتهم لتمثيلهم في البرلمان الهولندي، المتكون من 150 نائبا، في ولاية مدتها 4 سنوات.
وسبق لنعيمة أزوغ وخديجة عريب أن فازتا في انتخابات 2003، أما توفيق ديبي وسميرة عبوس، فهذه أول تجربة لهما في الميدان السياسي وفي البرلمان الهولندي، الذي يتوفر على صلاحيات كبيرة في مراقبة الحكومة وتشريع القوانين.
وأعرب المغاربة الأربعة عن شكرهم العميق للجالية المغربية، التي ساندتهم ومكنتهم من احتلال 3 مقاعد في البرلمان الهولندي.
وأكدت سميرة عبوس، في تصريح لـ "المغربية" خبر فوزها، معربة عن سعادتها لوصولها إلى البرلمان الهولندي ونيلها ثقة الناخبين الذين صوتوا عليها.
وقالت عبوس إنها ستكون عند حسن ظن كل من وضع فيها الثقة، في إسماع أصواتهم والدفاع عن حقوقهم داخل البرلمان الهولندي، مشيرة إلى أن اهتمامات المغاربة في هولندا لم تعد تختلف عن اهتمام باقي الهولنديين المتضررين من سياسة الحكومة السابقة وهي إيجاد فرص الشغل ورفع الأجور ودعم الدولة للفقراء وغيرها من القضايا الاجتماعية.
وحسب ما صرحت به خديجة عريب لـ المغربية«، فإن حظوظها في الوصول إلى البرلمان الهولندي للمرة الثانية كبيرة جدا، معتبرة أن عدم تمكنها من الفوز كان بسبب خسارة حزبها (حزب العمل) لـ 9 مقاعد، مقارنة بانتخابات 2003.
وعزت هذا الإخفاق إلى تخبط الحملة الانتخابية، موضحة أن إضافة لجنة الانتخابات مقعدا آخر لحزبها وفق العد النهائي للأصوات سيمكنها من الفوز مع حزبها، الذي يتوفر الآن على 33 مقعدا سيمكن خديجة عريب وفق تصريحها من الفوز، في حالة وفاة أحد البرلمانيين من حزبها أو انسحابه أو في حالة مشاركة حزب العمل في الحكومة، لأن عريب تحتل رقم 34.
وحسب القانون الانتخابي الهولندي، فإن أي شخص يغادر اللائحة إما بسبب تعيينه وزيرا أو سفيرا أو لاستقالته، يعوضه الرقم الذي يليه في اللائحة، وتبقى هذه العملية صالحة لمدة 4 سنوات، مما يبقي حظوظ وصول خديجة عريب مرة أخرى إلى البرلمان كبيرة جدا، خصوصا وأن حزبها يرفض تشكيل ائتلاف حكومي مع الحزب المسيحي الديموقراطي ما لم ينضم إليهما الحزب الاشتراكي، الذي جاء في الرتبة الثالثة بـ 25 مقعدا، واعتبر الفائز الأكبر في هذه الانتخابات.
وليس أمام رئيس الوزراء الأسبق يان بيتر بالكنينده سوى الرضوخ لمطالب اليسار وتشكيل حكومة يسارية في هولندا.