تفكيك عصابة متخصصة في سرقة سائقي الطاكسيات بمكناس

سطو بالرصاص على دكان لبيع السجائر بالبيضاء

الإثنين 27 نونبر 2006 - 11:45
الشاب الذي أصيب بشظايا طلقة نارية يرقد في المستشفى . (الصديق).

نفذ لصان مسلحان بالرصاص، عملية سطو فاشلة، عشية أول أمس السبت، على دكان لبيع السجائر يقع في حي لاجيروند بطريق أولاد زيان بالبيضاء،

بغرض السرقة حسب المعطيات الأولية، مستخدمان بندقية وسلاحا أبيض
وخلف الحادث اعتقال عنصري العصابة وحجز البندقية والسلاح الأبيض اللذين كانا بحوزتهما، إضافة إلى إصابة عامل يشتغل في معمل مجاور للدكان بشظايا طلقة نارية في ساقه، وسرقة مبلغ 15000 درهم، كانت في درج الدكان حسب رواية أحد أصحابه، الذي أكد أنها اختفت ولم تظهر إلى حد الساعة.

وتعود تفاصيل الحادث حسب رواية شهود عيان، إلى اقتحام أحد أفراد العصابة لدكان السجائر الذي يعود تاريخ إنشائه إلى حوالي 30 سنة، ويتناوب على إدارته ثلاثة إخوة يتحدرون من مدينة تارودانت، حوالي الساعة الثالثة والنصف زوالا، مدججا ببندقية، فيما تكلف شريكه بالحراسة في الخارج، وأضاف الشهود ذاتهم، في إفادات لـ "المغربية"، أن الشخص الذي اقتحم الدكان أشهر سلاحه الناري في وجه الأشخاص الأربعة الذين كانوا في الداخل، وأطلق رصاصة في اتجاه الكونطوار بهدف إخافتهم وإخراج ما بحوزتهم من نقود، مشيرين إلى أنه حاصر الأخوين، أصحاب الدكان وفردين من عائلتهما كانا برفقتهما في إحدى زوايا الدكان.

وأوضحت المصادر ذاتها، أنه في الوقت الذي شرع فيه اللص في سرقة ما في درج الدكان من نقود، تسلل الضحايا عبر مخرج يوجد في الخلف يؤدي مباشرة إلى السطح، واستنجدوا بعمال معمل محاذ للدكان وطلبوا منهم إغلاق الباب عليه من الخارج لاحتجازه بالداخل، مبرزين أن أحد العمال خرج بسرعة وسارع إلى إغلاق الباب الحديدي "كرياج" على اللص، في ما أطلق شريكه سيقانه للريح هاربا.

وقالت المصادر ذاتها إن بعض المارة والسكان المجاورين، تمكنوا من إلقاء القبض على العنصر الذي تكلف بالحراسة وضبط بحوزته سلاح أبيض، فيما ظل شريكه محتجزا داخل الدكان، الشيء الذي دفعه إلى إطلاق ثلاثة عيارات نارية على قفل الباب الحديدي الذي أغلق عليه بهدف فتحه، لكنه دون جدوى، مؤكدين أن شظايا إحدى الطلقات أدت إلى إصابة أحد عمال المعمل المجاور للدكان في ساقه، مما استدعى نقله إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج.

وذكرت مصادرنا، أن العنصر الذي احتجز داخل الدكان فر من السلم الذي يوجد خلف الدكان، وظل يقفز من سطح إلى سطح، إلى أن وقع في قبضة عناصر الشرطة التابعة للدائرة الأمنية درب السلطان الفداء بمساعدة بعض السكان.

وأفادت مصادر أمنية أن التحقيقات الأولية، كشفت أن اللصين هما شقيقان يتحدران من مدينة ابن سليمان، ويبلغ عمرهما 34 سنة و40 سنة، وقالت إنهما يعرفان مدينة الدار البيضاء بشكل جيد، وأنه سبق لأحدهما أن اشتغل بها بناء وآخر بائعا متجولا.

وأكد المصدر ذاته لـ "المغربية" أن الهدف من السطو على الدكان كان بهدف السرقة، مشيرا إلى أنه سيجري إحالة المتهمين على القضاء بعد الانتهاء من إجراءات التحقيق معهما.

وارتباطا بموضوع العصابات الإجرامية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمكناس أخيرا، من تفكيك عصابة إجرامية »خطيرة« كانت تقوم، من بين عملياتها، بالاعتداء على سائقي السيارات.

وبدأت هذه القضية، حسب مصادر أمنية مطلعة، بعملية سرقة مع استخدام العنف وقعت يوم 30 أكتوبر الماضي بتجزئة "صوريا" والتي كان ضحية لها سائق سيارة أجرة صغيرة، وتلاها في اليوم الموالي اعتداء على طريق"الحاج قدور" بالنقطة الكيلومترية 10 والتي قام خلالها أفراد العصابة الذين كانوا مسلحين بالسكاكين، بنصب حواجز طرقية أمام سيارة من النوع الخفيف، كان على متنها فتاتان، نجحت إحداهما في الفرار وطلب الإنقاذ.

وتمكن أفراد هذه العصابة من السطوة على مبلغ 1830 درهما وهاتف محمول قبل مغادرة موقع الجريمة، وتركزت التحريات التي جرى القيام بها بشكل عاجل على كافة المناطق التي من المحتمل أن يكون أفراد العصابة قد التجأوا إليها أو ينشطون بها.

وهكذا تمكنت مصالح الأمن من اعتقال اثنين من أفراد العصابة متلبسين بسرقة سيارة خفيفة غير بعيد عن تجزئة »صوريا«، بينما تمكن أفراد العصابة الآخرون من الفرار.

وبعد ذلك، جرى حسب المصادر ذاتها العثور على جثة أحد أفراد العصابة في موقع بالقرب من تجزئة "صوريا" وكان القتيل، الذي لوحظ أن رأسه اصطدم بحجر كبير خلال سقوطه من علو على ارتفاع 15 متر تقريبا، يحمل قفازات ويمسك سكينا في يده.

وذكرت المصادر نفسها أن التحقيق الذي أدى إلى اعتقال الستة أعضاء المتبقين من هذه العصابة الإجرامية من بين شخص يقوم بإخفاء المسروق، خلص إلى أن هؤلاء الأظناء كانوا يقومون بعملياتهم تحت تأثير الخمر، وهم ملثمون بأقنعة ومسلحون بالسلاح الأبيض، كما تبين من جهة أخرى أنهم قاموا بارتكاب ثلاث سرقات موصوفة بحي "مرجان".




تابعونا على فيسبوك